نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يطلقون حملة تضامن واسعة مع تلميذة اتهمت بالغش في امتحانات الباكالوريا

30 يونيو 2021
نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يطلقون حملة تضامن واسعة مع تلميذة اتهمت بالغش في امتحانات الباكالوريا

أطلق مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامنية واسعة مع إحدى التلميذات بضواحي خنيفرة أعلنت مغادرة صفوف الدراسة بعد اتهامها بالغش في امتحانات الباكالوريا، حيث طالب عدد منهم أكاديمية التعليم بالجهة للتدخل في القضية وإعادة تصحيح ورقة امتحانها والتحاور معها من أجل العدول عن قرار مغادرتها خاصة وأن التلميذة حصلت على نتائج مشرفة في جميع المواد، خرجت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببني ملال خنيفرة ببلاغ توضحي تقدم فيه روايتها حول الواقعة.

وأفادت الأكاديمية من خلال بلاغها، أن اللجنة الجهوية المكلفة بالتصحيح رصدت انجازات مترشحين اثنين بنفس قاعة المُشتكية وهو ما اعتبرته قرينة على عملية الغش. كما أكدت اللجنة الجهوية المختصة صحة الإجراء المتخذ من طرف لجنة التصحيح خلال معالجة نظام المترشحة المشتكية.

وكانت التلميذة المنحذرة من دوار آيت بن الصغير بواومانة، قد أعلنت في رسالة موثرة تم تداولها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مغادرة مقاعد الدراسة بشكل نهائي، وعدم إعادة السنة بعد اتهامها بالغش في موضوع الفلسفة في امتحانات البكالوريا، ما أثار حملة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة الوزارة الوصية بالتدخل.

التلميذة منصوري نورة، قالت في رسالتها: أنا نزيلة بالقسم الداخلي بثانوية محمد الخامس التأهيلية خنيفرة، الساكنة بدوار أيت بن الصغير بواومانة، يتيمة الأب وأعيش أنا وأخواتي الثلاث في أسرة تعيلها والدتي، كانت أمنيتي أن أنال شهادة الباكالوريا بميزة مشرفة، وأن أتابع دراستي بمعهد الصحافة والإعلام، وأن أساند والدتي وأخواتي، وأن أجعل روح والدي تطيب فخرا وتطمئن.

وتابعت التلميذة في رسالتها التي عرفت تضامنا واسعا، “أقدم شكري الجزيل إلى كل من ساند أو تعاطف معي وشاركني محنتي… أنا متأسفة جدا أنني قد قررت أن أغادر مقاعد الدراسة نهائيا وألا أعيد السنة الدراسية، لأن في ذلك اعتراف بأني قد غششت“.

وأكدت التلميذة في رسالتها: “إني على استعداد تام أن أقف أمام أي لجنة، وأكتب موضوع الإنشاء الفلسفي نفسه الذي على ورقة امتحاني ولها أن تقارن“، وختمت بقولها “أنسحب بهدوء وأتركها وصمة عار على جبينكم”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق