في الوقت الذي تتسابق فيه العديد من الجماعات الترابية من أجل الحصول على صفقة تدبير قطاع النقل العمومي يكون في مستوى متطلبات السكان، عبر منح هذا القطاع لشركات تتوفر فيها الشروط المعمول بها دوليا في مجال التدبير المفوض للنقل الحضري، حيث حصلت العديد من الجماعات وطنيا وجهويا على خدمات للنقل العمومي في المستوى المطلوب، فيما ظلت بعض الجماعات تتخبط في العشوائية والفوضى بسبب فشلها في تصويت أو اختيار شركات مسؤولة تقدم خدمات جيدة، وذلك الغموض والسرية التي تتم بها صفقة تفويض قطاع النقل بين الجماعات وهذه الشركات التي أخلت بالتزامها في توفير أسطول يغطي جميع تراب هذه الجماعات وتتوفر فيه الشروط المنصوص عليها في دفتر تحملات.
ففي هذا السياق، وضعية النقل الحضري بمدينة الألفية، كثيرا ما تؤجج غضب الساكنة التي تشتكي باستمرار من رداءة خدمات الشركة التي تتولى تدبير مرفق النقل الحضري بالمدينة، ما تراه فعاليات المجتمع المدني، فشلا من جانب الشركة في تلبية حاجيات المواطنين المتزايدة على النقل.
وعبّر الوجديون، عن تذمرهم من كون مدينة الألفية لا تزال تجوب شوارعها حافلات لا تصلح لشيء بالأحرى نقل الركاب وإيصالهم صوب وجهاتهم، مطالبين المسؤولين بوقف هذا الوضع المتردي.
وازدادت معاناة الساكنة الوجدية وزوارها الذين حلو بالمدينة مع قطاع النقل الحضري، خلال الفصل الذي نودعه، فالمشاكل التي يتعرض لها الركاب يوميا على صعيد العديد من الخطوط هو نتيجة سوء التسيير وعدم القدرة على الاستجابة للطلبات المتزايدة على استعمال وسائل النقل الحضري بكل أصنافه.
ويطالب الوجديون، بضرورة إنهاء احتكار شركة النقل الحضري لتدبير هذا المرفق بمدينة وجدة، باعتماد صيغة تعدد الشركات، معتبرة أن الشركة أبانت عن عدم قدرتها على ضمان التغطية الكاملة لتراب المدينة والاستجابة للطلب المتزايد على وسائل النقل بسبب اتساع أطراف المدينة وتزايد عدد الساكنة.
للإشارة ففي إطار منافسات الجولة الثالثة والرابعة من تصفيات كأس إفريقيا لكرة القدم المغرب 2025، سيواجه المنتخب المغربي لكرة القدم منتخب إفريقيا الوسطى بالمركب الشرفي بمدينة وجدة” يومي 7 و15 أكتوبر المقبل.











































