بدأت أسباب إلغاء زيارة وزير الخارجية الإسبانية للجزائر تظهر شيئا فشيئا، كانت البداية بتبرير عسكر الجزائر بأن السبب هو ( ازدحام الأجندة الجزائرية) لكن تبين أن الأمر أكبر وأخطر من أجندة عسكر الجزائر، بل هو ناتج عن تقييم إسبانيا للوضع الأمني الحقيقي لعموم دولة الجزائر ومراجعة الإسبانيين لمواقفهم من الحالة الأمنية الخطيرة التي تعيشها الجزائر خصوصا بعد أحداث مالي والنيجر … والغريب جدا أن عددا من الدول الكبرى لم تدرك ذلك إلا في الأيام الأخيرة هي أيضا.
بحث الملاحظون عن سبب هذا التحذير الشديد لرعايا الإسبان بعدم زيارة الجزائر فوجد بعضهم أنها تنتشر فيها ثلاث منظمات إرهابية هي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وجيش الخلافة في الجزائر وتنظيم داعش في الصحراء الكبرى … ثم بدأت تعج أخبارا في المواقع الالكترونية أن أمريكا وانجلترا قد نشرت نفس التحذيرات لرعاياها بعدم زيارة الجزائر ..
ولابد من ملاحظة أن أمر تحذير رعايا هذه الدول من زيارة الجزائر يبدأ بالتحذير من زيارة مخيمات تندوف ثم يتحول التحذير إلى تجنب زيارة عموم الجزائر ، فماذا يحدث في الجزائر ؟
السؤال: هل يعقل أن لا تدرك هذه الدول بأن الجزائر بلد غير آمن إلا متأخرة جدا جدا، أم أن هذه الدول توصلت أخيرا بمعلومات استخباراتية تفيد بوقوع انفجار خطير قريبا في الجزائر ؟ فإعلان انعدام الأمن في عموم الجزائر متأخرا أمر غير طبيعي، إذ كيف يتم إلغاء زيارة وزير إسباني بعد ثلاثة أيام من إعلانها، وفي نفس الوقت بعد ثلاثة أيام تبدأ تحيذرات هذه الدول لرعاياها من زيارة الجزائر ، فماذا حدث في الجزائر خلال أسبوع واحد؟











































