يعمد الكثير من بائعي اللحوم الحمراء في الرفع من الأثمان مستغلين غياب الرقابة، وهو الأمر الذي انعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين، بتراوح ثمن الكيلوغرام من اللحم مابين 90 و 120 درهم في العديد من الأسواق الوطنية.
ولامس ثمن لحم الغنمي “الحولي” 120 درهم بمجازر الناظور، ليحطم رقما قياسيا غير مسبوق على الصعيد الوطني، فيما بلغ ثمن لحم الغنمي حدود 80 درهم لتكشف عن تخبط وعدم استقرار على ثمن موحد في العديد من المناطق.
وسجل ثمن لحم البقر هو الآخر قفزة نوعية، بعدما كان ثمنه في السابق أرخص وموجه للطبقات الشعبية، ليلامس سقف 80 درهم للكيلوغرام الواحد، بعدما كان لا يجتاز حدود 60 درهم في جميع الأسواق الوطنية.
لهيب الأسعار امتد الى ثمن “الكفتة” من صنف لحم البقر التي بلغت 100درهم للكيلو، واللحوم البيضاء التي بقيت أثمانها ثابتة في حدود 25 درهم للكيلو، وهو الأمر الذي أثار حفيظة المواطنين خصوصا من ذوي الدخل المحدود والمتوسط الذين يعتمدون بشكل رئيسي في موائدهم على اللحوم البيضاء.











































