فالمواطن اليوم أكثر وعيا ومتابعة لما يحدث حوله، ويعرف جيدا من حضر عندما كانت المسؤولية قائمة، ومن اختار الظهور فقط عندما اقتربت الانتخابات.
لذلك، فإن خدمة المدن مثل تطوان لا ينبغي أن تكون موضوعا مؤقتا في الحملات الانتخابية، بل التزاما دائما يتطلب حضورا حقيقيا وعملا مستمرا. لأن السياسة في جوهرها ليست خطابا عابرا، بل مسؤولية تجاه الناس وقضاياهم في كل وقت، لا في موسم الانتخابات فقط.








































