جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأصدقاؤها بوجدة حاضرة في الأيام الجهوية للتوجيه بجهة الشرق وتواكب الشباب نحو آفاق التكوين والمهن المستقبلية

21 مايو 2026
جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأصدقاؤها بوجدة حاضرة في الأيام الجهوية للتوجيه بجهة الشرق وتواكب الشباب نحو آفاق التكوين والمهن المستقبلية

في مبادرة تروم مواكبة الشباب والتلاميذ والطلبة في اختيار مساراتهم الدراسية والمهنية، وتعزيز فرص اندماجهم في سوق الشغل ومهن المستقبل، اجتضنت مدينة وجدة فعاليات “الأيام الجهوية للتوجيه بجهة الشرق”، يومي 22 و23 ماي 2026 بساحة زيري بنعطية.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة بشراكة بين عدد من المؤسسات الوطنية والدولية، من بينها التعاون البلجيكي ووكالة التنمية البلجيكية “Enabel”، إلى جانب قطاع التكوين المهني وجمعيات معنية بالتوجيه والإدماج المهني، من أبرزها جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأصدقاؤها بوجدة.

œT

وفي تصريح صحفي لجريدة “وجدة7″، أكدت حورية عراض رئيسة جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأصدقاؤها بوجدة، أن الجمعية باعتبارها ضمن جمعيات المجتمع المدني، فهي من شركاء وزارة التشغيل والمقاولات الصغرى منذ سنة 2009\2010 في مجال صنع الحلويات والخبازة، وأن الجمعية، استطاعت، دمج المنقطعين عن الدراسة من الجيل الجديد وعندهم استأناس مهني وتم دمجهم في مركز التكوين المهني بالتدرج، كما تم انشاء شبكة تضم ثالثة مراكز، مركز عبد الكريم الخطابي ومركز للا نزهة ومركز الشبيبة يتخرج منها كل سنة 240 مستفيد يتوزعون على المقاولات وبهذا المشروع استطاعت الجمعية دمج مجموعةمن الفتيات والفتيان في مجال التشغيل.

œT

كما أوضحت أن التدرج المهني يعتبر نمط من التكوين المهني يرتكز أساسا على تكوين تطبيقي بالمقاولة بنسبة 80 في المائة، على الأقل من المدة الإجمالية، ويتم بنسبة 20 في المائة على الأقل من هذه المدة بتكوين تكميلي عام وتكنولوجي بمركز التكوين بالتدرج المهني بمقر الجمعية.

كما أبرزت حورية عراض أنه يسبق هذه المرحلة فترة “ما قبل التكوين” في هذا المجال بالمركز تخصص لتكوين المتدرجين لتمكينهم من الإدماج داخل المقاولة.
وتهدف هذه الأيام إلى توفير فضاء مفتوح للتوجيه والتواصل، عبر تقريب المشاركين من مختلف مجالات التكوين والقطاعات المهنية الواعدة، من خلال أروقة وورشات ولقاءات مباشرة مع مهنيين وخبراء في عدة تخصصات.

œT


وتضمن برنامج التظاهرة التعريف بأكثر من خمسين رواقاً للتكوين المهني، إضافة إلى فضاءات لاكتشاف المهن عبر عروض وفيديوهات تفاعلية، وتنظيم استشارات فردية في التوجيه، إلى جانب ندوات وورشات تطبيقية وأنشطة تفاعلية موجهة للشباب.

œT


كما تشمل المجالات المعروضة قطاعات متنوعة، من بينها التكنولوجيا الرقمية، الصحة، ريادة الأعمال، الإعلام والتواصل، اللوجستيك والنقل، البناء والأشغال العمومية، الطاقات المتجددة، والسياحة، بما يعكس الدينامية الاقتصادية والمهنية التي تعرفها جهة الشرق.
ويراهن منظمو هذه المبادرة على تعزيز ثقافة التوجيه المبكر، ومساعدة الشباب على بناء مشاريعهم المهنية وفق مؤهلاتهم وطموحاتهم، مع الانفتاح على المهن الحديثة والمهارات المطلوبة في سوق الشغل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق