يستغل أصحاب الدراجات النارية أزمات النقل وازدحام المدن لنقل الركاب بشكل غير قانوني (“طاكسي موطو”)، خاصة في أوقات الذروة، وقد تحولت هذه الدراجات من نقل البضائع إلى نقل المواطنين والمواطنات، مما يثير جدلاً واسعاً حول عشوائية النقل والسلامة الطرقية، خاصة مع تزايد حوادث السير.
وينتشر أصحاب الدراجات بكثافة عند توقف الحافلات أو أزمات النقل لنقل الركاب بمبالغ مالية أقل من سيارات الأجرة.
وغالباً ما يتم “تكديس” المواطنين دون احترام لقوانين السير أو معايير السلامة، مما يرفع من حوادث السير.
“الموطو طاكسي” السري أو «الموطور الخطّاف»، كما يطلق عليه العامة، هو من مشتقات النقل السري، وهي وسيلة تنشط عادة بنسبة أقل في مدينة وجدة، لكن هذا القطاع غير المهيكل، وعلى غرار بقية وسائل النقل السرية، لا يتردد في مطالبة وزارة النقل بهيكلته وحجز سطور له في مدونة النقل، خاصة أن الدراجات النارية للنقل السري تؤدي نفسَ الدور الذي تؤديه سيارات النقل السري والعلني. أغلب الزبناء يركبون مع الدراجين بحثا عن نقل فردي وسريع بأقل تكلفة، لكنهم لا يعيرون اهتماما لشروط اشتغال هذه الفئة ولا تهمّهم الحالة الميكانيكية للدراجات وما إذا كانت تتوفر على كل الضمانات، بل إن أغلب الزبناء يركبون دون استعمال خوذات واقية مما قد يُعرّضهم للإصابة في أي لحظة، لكن في المقابل يُوفّر التنقل عبر هذه الوسيلة الكثير من الوقت والجهد والمال أحيانا.










































