عندما تتحول علامات المرور إلى عوائق في الفضاء العام بوجدة.. لافتة مائلة تهدد حياة المارة

8 أكتوبر 2026
عندما تتحول علامات المرور إلى عوائق في الفضاء العام بوجدة.. لافتة مائلة تهدد حياة المارة

تُعتبر البنية التحتية والتشوير الطرقي في المدن من المؤشرات الأساسية على مدى احترام سلامة المواطنين والتنظيم الحضري، غير أن المشاهد اليومية في بعض الشوارع تُبرز اختلالات بسيطة في ظاهرها، ولكنها ذات تأثير مباشر على سلامة الراجلين وجودة الحياة المشتركة.

حيث يختفي مضمون كثير من إشارات المرور عبر طرقاتنا، بسبب عدم تثبيتها بشكل سليم، ما يحولها إلى خطر أكثر منها وسيلة أمان للراجلين.

​ففي هذا السياق توجد قرب ولاية جهة الشرق بشارع الحسن الثاني، لافتة ممر الراجلين وهي مائلة بدرجة كبيرة نحو الرصيف المخصص للمشاة. هذا الوضع لا يقتصر على كونه تشوهاً بصرياً يسيء للمظهر العام للشارع، بل يشكل خطراً حقيقياً ومباشراً على سلامة المارة، وخاصة الأطفال وكبار السن الذين قد لا ينتبهون لبروز حواف اللافتة الحادة على مستوى القامة أو الرأس، إضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة (فئةالمكفوفين وضِعاف البصر) الذين يعتمدون على المسارات المخصصة على الرصيف، مما يجعل هذه اللافتة المائلة عائقاً غير متوقع قد يسبب إصابات جسدية.

و​يزداد الأمر أهمية بالنظر إلى موقع هذه اللافتة، حيث تشير العلامات التوجيهية المجاورة إلى وجود مرافق حيوية ومؤسسات تعليمية وصحية كبرى، مثل كلية الطب والصيدلة، والإقامة الجامعية للطالبات، والمركز الاستشفائي الجامعي. هذا يعني أن الشارع يشهد حركة دؤوبة يومياً من الطلبة، والأطباء، والمرضى، والزوار، مما يجعل صيانة هذا الشارع أولوية قصوى لا تحتمل التأجيل.

وضعية اللافتة المعنية تشير إلى احتمالية تعرضها لسوء تثبيت أثناء التركيب، وهو ما يستدعي تدخل الجهات المعنية لإصلاحها بشكل عاجل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق