وجدة7: حفيظ بولحوال
منذ سنوات ومستعملو شارعي الضابط بلحسين ومولاي سليمان بوجدة، يعانون الأمرين نظرا لضيقهما واستعمالهما المكثف من طرف السيارات والحافلات، خاصة وأن شارع الضابط بلحسين يشكل منطلقا رئيسيا من وسط المدينة نحو مجموعة من الأحياء. وكانت بين الفينة والأخرى تتردد أخبار حول مشروع توسيعه، لكن سرعان ما تتبدد هذه الأخبار، إلى أن جاء الوالي الخطيب الهبيل على رأس ولاية جهة الشرق، ويدرج هذين الشارعين ضمن مشروع تهيئة وسط المدينة، مما اعتبر مبادرة شجاعة من الوالي، إذ يشكل شارع الضابط بلحسين أحد أهم الطرق المستعملة والتي يصعب كثيرا خصه بمشروع ضخم يستمر لأيام وأسابيع مع مراعاة لحركة السير به والتي لم تنقطع إلى الآن.

غير أن النقطة السوداء في هذا المشروع، تشكله الشركة المكلفة بأشغال التوسعة، والتي تشتغل ببطء شديد دفع بالمواطنين إلى التعبير عن تذمرهم للحالة التي آل إليها هذا المحور الطرقي، مع انشار أكوام الأتربة والزليج، إضافة إلى الحفر، مما يؤدي إلى تشويه للمنظر العام، خاصة في هذه الفترة من السنة والتي تعرف تواجد أفراد جاليتنا بالخارج، وعدد من زوار المدينة من داخل أرض الوطن، وفي ظرف تعرف فيه وجدة احتضان مباريات كأس إفريقيا للسيدات.
الأمر إذن يستدعي تدخلا عاجلا من الوالي لإعادة الأمور إلى نصابها، وذلك بإرغام الشركة المكلفة على التسريع من وتيرة الأشغال، وترسيم الأرصفة الجديدة التي تخول لمستعملي الطريق التنقل بكل حرية، هذا بالإضافة إلى ترميم واجهات المنازل التي هدمت، على اعتبار أن عددا كبيرا من ساكنة هذه المنازل لا يملكون الإمكانيات المادية الكافية للقيام بذلك، ناهيك عن ضرورة إزالة الأتربة المنشرة على طول الشارعين، وكذا آثار الحفر المترتبة عن مد قنوات الماء.















































