جاء في حديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره.
يلاقي الأطفال الصغار في المساجد معاملة فضّة من قبل بعض المصلين الكبار الذين ينهرونهم ويوبخونهم وأحيانا أخرى يعنفونهم بالضرب بسبب ما يحدثونه من تشويش وركض بين الصفوف سواء في صلاة الجمعة أم في صلاة التراويح، وهو الأمر الذي يشعل فتيل الفتنة في بيت الله بين الكبار الذين يتدخلون مستنكرين ما تعرض له الطفل ويحاولون التهدئة ما أمكن..
ورغم أن الأمر مقلق في بعض الأحيان، إلاّ أنّه يتطلب صبرا ولينا في التعامل مع رواد بيت الله الصغار الذين لا يدركون قدسية المكان ولا آدابه، وهي مهمة تقع على عاتق الآباء والأمهات الذين يستوجب عليهم إرشادهم إلى الطرق الصحيحة، خاصة أنّ بعض الحالات امتدت تأثيراتها إلى خارج المسجد وتسبب في عراك بين الكبار.
ومثل هذه السلوكات تنفر الأطفال من المسجد وإن كانوا على خطأ وتجعلهم ينحرفون، لذا ينصح جميع المختصين في مجال علم النفس وعلم الاجتماع وحتى الأئمة باحتواء سلوكات الأطفال المشوشة على المصلين بطريقة هادئة ورزينة تجعلهم يتراجعون عن تصرفاتهم ويخجلون منها.
ويستند هؤلاء في رأيهم إلى العناية التي أولاها الإسلام للأطفال، وأنّه أمر الآباء والأولياء بأن يعلّموا أبناءهم الصلاة وهم أبناء سبع سنين وأن المكان الصحيح لتعليمهم الصلاة وقراءة القرآن وأحكام التجويد وغيرها من أحكام الشرع هو المسجد..











































