في سياق إحداث هيكلة جديدة على المجالس العلمية المحلية، عين الملك محمد السادس، مصطفى بن حمزة، رئيسا للمجلس العلمي الجهوي الجديد، الذي سيشرف على ثمانية مجالس علمية بأقاليم جهة الشرق.
في مقابل ذلك، تم تعيين محمد مصلح رئيسا للمجلس العلمي المحلي بوجدة، خلفا لبنحمزة عضو المجلس العلمي الأعلى.
من جهة ثانية، جرى تعيين محمد أصبان، خطيب الملك بمسجد أهل فاس، ورئيس المجلس العلمي المحلي بالرباط سابقا رئيسا جديدا للمجلس العلمي الجهوي لجهة الرباط.
كما يتوقع تعيين شخصيات علمية أخرى رؤساء للمجالس العلمية الجهوية في باقي جهات المملكة.











































