مع التغيرات المناخية.. تحذيرات من العلاج الذاتي للزّكام الخريفي

22 أكتوبر 2022
مع التغيرات المناخية.. تحذيرات من العلاج الذاتي للزّكام الخريفي

تحوّلت بعض الأدوية لدى كثير من الأولياء إلى حلّ سحري لعلاج زكام الخريف، خاصة لدى لأطفال، مُجنبين أنفسهم عناء زيارة الطبيب، لتشخيص الحالة المرضية، ويكتفون بشراء الدواء من الصيدلية، ويحذر الأطباء من هذه الظاهرة المنتشرة مع اقتراب حلول فصل الشتاء، والتي قد تُعرض المرضى لمضاعفات خطيرة، خاصة الأطفال منهم.

مع دخول فصل الخريف، وكثرة الإصابات بنزلات البرد وبالخصوص بين فئة الأطفال، وما يرافقها من التهاب اللوزتين، تشهد الصيدليات إقبالا كبيرا من الأولياء، لشراء بعض الأدوية، مثل البخّاخات والمضادات الحيوية، خاصة دواء “أوكمنتا” الذي يوصف غالبا لعلاج التهاب الحلق، باعتباره من المضادات الحيوية.

والإشكال المطروح، أن الأولياء يقتنون الأدوية دون وصفات طبية، لعلاج حالات تبدو لهم غير معقدة، مثل التهاب اللوزتين لدى أطفالهم، فيما يتغاضى الصيادلة عن طلب الوصفات الطبية، خاصة بالنسبة للأدوية القاعدية واسعة الاستهلاك، مثل البراسيتامول والبخّاخات ومضادات آلام الحنجرة وبعض المضادات الحيوية.

ويحذر الأطباء من هذه الظاهرة، التي قد تشكل خطرا على الحالة الصحية للكبار والصغار، فمثلا مرض التهاب اللوزتين يختلف من طفل إلى آخر. وبعضها تكون في حالة متقدمة من التعفن، قد تحتاج مراقبة طبية. كما أنّ الإفراط في تناول المضادات الحيوية، دون استشارة طبية، يساهم في تكوين الأمراض مناعة ضد هذه المضادات الحيوية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق