العدالة والتنمية يتهم الحكومة ووزير التربية الوطنية ب:السطو” على مشروع ولوج أصحاب البكالوريا للإجازة في علوم التربية

3 ديسمبر 2021
العدالة والتنمية يتهم الحكومة ووزير التربية الوطنية ب:السطو” على مشروع ولوج أصحاب البكالوريا للإجازة في علوم التربية

قال رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بوانو، إنه لا جديد في ما كشف عنه وزير التربية الوطنية، شكيب نموسى، خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، يوم الأربعاء، من كون وزارته والحكومة مقبلة على اعتماد نظام جديد في تخريج المدرسين ابتداء من السنة المقبلة 2022، يقوم على ولوج الحاصلين على شهادة الباكالوريا للاجازة في علوم التربية.

وأضاف بوانو، في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، أنه ” رغم تغير الحكومة وتغير الوزير، ومهما أعطيت لهذا النظام أو هذا البرنامج أسماء أخرى، لأن فكرته وفلسفته تم وضع حجرها الأساس، بل وأعطيت الانطلاقة له رسميا في يونيو 2018، من طرف رئيس الحكومة السابقة سعد الدين العثماني، وهذا الأمر مؤطر بمرسوم وموثق بتغطيات إعلامية لا يمكن انكارها ولا القفز عليها، أو تحريفها”.

وقصة هذا البرنامج الذي اختارت له الحكومة السابقة إسم “مدرس المستقبل”، يتابع بوانو، جاء في إطار استراتيجية وطنية لتكوين الأطر التربوية بالجامعات المغربية، وبالضبط ضمن محور خلق جيل جديد من المدارس العليا للتربية والتكوين، وكان الهدف منه تخريج حوالي 200 ألف مدرس في أفق سنة 2028.

وقال رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، متسائلا:” فماذا سنسمي ما تقوم به هذه الحكومة، أليس سطوا تحت الأضواء الكاشفة؟”، مستطردا:”لم أشأ استعمال هذا الوصف، ولكنه يفرض نفسه، لأن المعطيات تقول ذلك، والحكومة تتحمل مسؤولية هذا الوصف، لأنها هي من قالت بأنها ستحدث القطيعة مع ما سبق، وقد قلنا لهم أنكم لن تستطيعوا لذلك سبيلا”.

وحتى بالعودة إلى البرنامج الانتخابي للحزب الذي يرأس الحكومة، يضيف بوانو:” لا نجد فيه سوى تكرار لاستراتيجية سنة 2018 التي أعطت انطلاقتها الحكومة السابقة، فالإجراء الذي خصصه هذا الحزب لرد الاعتبار لمهنة التدريس تحدث عن الاستثمار في تكوين الأساتذة من خلال خطة للرفع من القدرات التكوينية بخلق تكوين انتقائي ومتجدد للاساتذة، باحداث كلية التربية لتكوين الأساتذة، وهي نفس خطة الاستراتيجية الحكومية المذكورة”.

البرنامج الحكومي هو الآخر، وفق رئيس المجموعة النيابية لحزب “المصباح”، لم يجد أصحابه بدا من الإحالة على استراتيجية 2018، وهو ما تؤكده الفقرة الثانية الواردة في الجزء المتعلق بتنمية الرأسمال البشري في قطاع التعليم. ليتساءل من جديد:” إذا أين جديد هذه الحكومة، وأين هي استراتيجياتها وبرامجها التي ستحدث بها القطيعة كما تدعي؟. ليختم تدوينته قائلا:” أرجو ألا تقلقوا مرة أخرى إذا قلنا لكم “حكومة السطو”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق