يمثل ذكرى المولد النبوي الشريف لدى المغاربة طابعا دينيا واجتماعيا، يتميز بعادات وطقوس تميز هذا اليوم عن غيره من باقي الأيام، غير أن تزامن هذه المناسبة الدينية للعام الثاني على التوالي مع وباء كورونا جعل بعض مظاهر الاحتفال غائبة هذه السنة بهذه المناسبة الدينية والروحانية.
وبالرغم من اتخاذ الحكومة إجراءات للتخفيف من القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا، بعد تسجيل تحسن تدريجي في منحى الإصابات وتقدم حملة التطعيم في البلاد، تبقى العديد من طقوس الاحتفال بذكرى المول النبوي غائبة هذه السنة كذلك.
ومن بين الطقوس التي غابت هذه السنة عن ذكرى المولد النبوي الشريف موكب الشموع والاحتفالات من جلسات المديح والسماح وغيرها من المظاهر التي تخلق تجمعات المواطنين، وذلك بعد أن قررت الحكومة السماح بتنظيم “التجمعات والأنشطة في الفضاءات المفتوحة والمغلقة لأقل من 50 شخص، مع إلزامية الحصول على ترخيص من لدن السلطات المحلية في حالة تجاوز هذا العدد”.











































