عبر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة بجهة الشرق، عن رفضه التام، للاختلالات البنيوية الناتجة عن السياسة الصحية الهادفة إلى خوصصة القطاع وتبضيع صحة المواطن.
واستنكر المكتب تغييب المسؤولين للحوار الجاد والمسؤول مع مكاتب النقابة في جل الأقاليم وامتناعهم عن تنزيل نتائج اللقاءات التي جمعتهم مع المكاتب الإقليمية بحضور الكاتب الجهوي وتحت إشراف المديرية الجهوية للصحة.
وأشار المكتب إلى أن هذا الاحتقان تولد عنه أشكال احتجاجية ابتدأت برسائل موجهة للمسؤولين وبلاغات للرأي العام (بركان ، فكيك ، تاوريرت ، جرسيف والدريوش ) دون أن يثير ذلك أي تجاوب فعلي بل تمادي البعض منهم في “غطرسته” كما هو الشأن بالنسبة للمندوب الإقليمي ببركان الذي يعتبر نفسه فوق جميع السلط.
ونبه المصدر ذاته في بلاغه، إلى أن المندوب الإقليمي ببوعرفة حطم رقما قياسيا في العطل الادارية والمرضية دون أن تطاله المساءلة بحيث يكتفي بتسيير القطاع عن بعد دون أن يكون ذلك في اتجاه تحسين شروط عمل الموظفين.
وأضاف بلاغ المكتب الجهوي لجامعة الوطنية بجهة الشرق أن المندوب الإقليمي “عمل على تعميق معانات الموظفين مما حدا بالمكتب الاقليمي للنقابة إلى الدخول في برنامج نضالي تجسد بوقفتين احتجاجيتين خلال أسبوعين”.
وأضاف أنه “بدل الإسراع بفتح حوار جدی ومسؤول قصد إیجاد حلول للمشاكل المستعجلة سارع إلى إصدار قرارات انتقامية ضد كل موظف اختار ممارسة حقه في الاحتجاج وكان سببا في تأجيج التوتر الذي يعرفه القطاع ما حدا بالمكتب النقابي إلى الدخول في اعتصام انذارى والتفكير في أشكال احتجاجية أكثر تصعيدا في المستقبل القريب”.
وعقب ذلك أعلن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة دعمه المطلق واللامشروط للمسلسل النضالي الذي يخوضه موظفو القطاع بإقليم فكيك و لجميع الخطوات النضالية بكل اقاليم الجهة و التي قد تأخذ طابعا جهويا إذا لم تتحرك الجهات المسؤولة.
ودعت الجهة عينها المسؤولين الإقليمين إلى بالإسراع بعقد لقاءات في القريب العاجل مع المكاتب الإقليمية، قصد تقييم عملية تنزيل مخرجات اللقاءات التي نظمت تحت إشراف المديرية الجهوية والإستجابة للمطالب المستجدة.
وطالبت “المدير الجهوي بتتبع نتائج اللقاءات التي أشرفت إدارته عليها، وناشدت جميع الاطارات والمسؤولين بجعل الحق في العلاج أحد اهتماماتها وتوحيد أشكال الفعل النضالي قصد مواجهة تسليع صحة المواطنين و خوصصة القطاع الصحي و إخضاعه للمنطق التجاري الربحي الصرف و افراغه من طابعه الإنساني و الإجتماعی”.










































