بعد إصابتهم بفيروس كورونا، تشتكي عدد من الأطر الطبية والصحية من غياب الأدوية اللازمة، لمواجهة الفيروس بالمؤسسات الاستشفائية، فبالرغم من التضحيات التي يقدمها العاملون في الصفوف الأمامية لمكافحة كورونا وفي ظل الضغط الذي يعيشونه يوميا نتيجة تردي الحالة الوبائية بالمغرب،أرغم المصابين بالفيروس، على التوجه إلى الصيدليات خارج المؤسسات الصحية، من أجل الحصول على الأدوية، حيث نفذت الكميات المخزونة بصيدليات المؤسسات ذاتها.
وانتقد الكاتب العام المركزي للمنظمة الديمقراطية للصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، حبيب كروم، الوضع المآساوي الذي أصبحت تعيشه الشغيلة الصحية في ظل تفشي الوباء، مشيرا إلى أن “مهنيو الصحة الذين أصيبوا بكوفيد_19 اضطروا إلى شراء أدوية العلاج، وذلك بعد غيابها ببعض المستشفيات، مما يترجم بشكل صريح الظروف الكارثية التي أضحى عليها واقع الجيش الأبيض الذي فقد وأصيب عدد كبير من عناصره بساحة المعركة’”.
وأضاف كروم، في تدوينة له على صفحته بموقع “فيسبوك”، قائلا، ‘”في اعتقادي إن أقل ما يمكن القيام به هو توفير العلاج ووضع مخزون لعلاجهم أثناء سقوطهم وهم في مواجهة الفيروس التاجي الماكر، بدل تعميق معاناتهم النفسية والاجتماعية التي تزداد يوما تلو الآخر في ظل ارتفاع شحنة العمل وتعليق الرخص الإدارية السنوية بمجموعة من الجهات وغياب عوامل تحفيزية وعدم توفير الحماية الجسدية والنفسية علاوة النقص المهول والحاد في صفوفهم “.











































