تردي جودة الخدمات بوكالة (CNSS) بوجدة تصل البرلمان

13 فبراير 2026
تردي جودة الخدمات بوكالة (CNSS) بوجدة تصل البرلمان


على إثر المقال الذي تم نشره بالجريدة الإلكترونية “وجدة7″، حول تردي جودة الخدمات بوكالة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) بمدينة وجدة ومعاناة المرتفقين، والذي جاء تحت عنوان: “وكالة CNSS بوجدة.. عنوانًا للانتظار الطويل والارتباك الإداري متى سيتم إيجاد حل لمعاناة المواطنين !؟”، تفاعل معه النائب البرلماني عمر أعنان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المعارض، بشكل سريع، حيث وجه سؤالا كتابيا إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، موضحا فيه أن فئات واسعة من المواطنات والمواطنين بمدينة وجدة يشتكون من تردي جودة الخدمات المقدمة بوكالة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث أصبحت هذه المؤسسة، التي يفترض أن تكون فضاءً لتيسير الولوج إلى الحقوق الاجتماعية، عنوانًا للانتظار الطويل والارتباك الإداري، بما يمس بكرامة المرتفقين ويثقل كاهلهم بمزيد من المعاناة.
وقد ازدادت حدة الاكتظاظ والضغط على الوكالة عقب إعلان الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن انطلاق عملية مراقبة تمدرس وتكوين الأبناء المستفيدين من التعويضات العائلية برسم الموسم الدراسي 2025-2026، خاصة بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و21 سنة، والمستفيدين من معاش المتوفى عنهم، وكذا الطلبة المستفيدين من التأمين الإجباري عن المرض، وهو ما دفع أعدادًا كبيرة من المواطنين، بمن فيهم كبار السن والمرضى والفئات الهشة، إلى التوافد على الوكالة من أجل تسوية وضعياتهم الإدارية أو الحصول على معلومات بسيطة.
غير أن المرتفقين يفاجؤون، بحسب ما يتم تداوله محليًا، بظروف استقبال صعبة، وضعف في التواصل، ونقص في الموارد البشرية، وغياب تنظيم فعال لتدبير الطوابير والمواعيد، مما يؤدي إلى تكرار التنقل إلى الوكالة دون التمكن من إنهاء الملفات في آجال معقولة. كما أن بطء معالجة الطلبات يؤثر سلبًا على الاستفادة من التعويضات والخدمات الاجتماعية، التي تشكل موردًا أساسيًا لعدد من الأسر.
لكل هذا تساءل النائب البرلماني عمر أعنان عما هي الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتحسين جودة الخدمات بوكالة CNSS بمدينة وجدة، والحد من ظاهرة الاكتظاظ والانتظار الطويل، وهل هناك توجه لتعزيز هذه الوكالة بالموارد البشرية الكافية، وتحديث وسائل الاستقبال والتواصل بما يضمن كرامة المرتفقين؟
وما مدى تقدم ورش رقمنة الخدمات المتعلقة بالتعويضات العائلية ومراقبة التمدرس، حتى يتم تمكين المواطنين من إنجاز مساطرهم عن بُعد وتقليص الحاجة إلى التنقل المتكرر؟
وهل تعتزم الوزارة القيام بتقييم شامل لأداء الوكالة على المستوى الجهوي، واتخاذ ما يلزم من تدابير تنظيمية وإدارية لضمان جودة المرفق العمومي الاجتماعي بجهة الشرق؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق