تأخر الإعلان عن نتائج التلاميذ بسبب تسريب الامتحانات يصل البرلمان

9 فبراير 2026
تأخر الإعلان عن نتائج التلاميذ بسبب تسريب الامتحانات يصل البرلمان

وجه النائب البرلماني عمر أعنان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المعرض، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بخصوص اختلالات مدارس الريادة بين غياب الكتب، وتأخر النتائج بسبب تسريب الامتحانات، وتعثر المشروع خلافًا للتسويق.
حيث أكد أعنان، أنه يُسجَّل بقلق بالغ ما تعرفه مدارس الريادة من اختلالات متراكمة، في مقدمتها استمرار غياب الكتب المدرسية الخاصة بهذا النموذج إلى حدود اليوم، وهو ما أثّر سلبًا على السير العادي للتعلمات، وتسبب في معاناة حقيقية للتلميذات والتلاميذ، وأربك عمل الأطر التربوية.
كما يُلاحظ حسب سؤال النائب البرماني أعنان، أن تأخر الإعلان عن نتائج التلاميذ، وهو تأخر مرتبط، حسب المعطيات المتداولة، بـ مسألة تسريب الامتحانات خلال الدورة الأخيرة، خاصة امتحان مادة الرياضيات، مما خلّف حالة من القلق وعدم الاطمئنان لدى التلاميذ وأسرهم، وأثار تساؤلات جدية حول طريقة تدبير هذا الوضع.
وإن هذه الاختلالات، مجتمعة، تعكس تعثرًا واضحًا في تنزيل مشروع مدارس الريادة، بعكس الصورة الإيجابية التي دأبت الوزارة على تسويقها حول جاهزية هذا النموذج ونجاعته، الأمر الذي يطرح إشكالًا حقيقيًا على مستوى التخطيط والتنفيذ والتتبع والتقييم.
وعليه، يتساءل أعنان عن الأسباب الحقيقية وراء غياب الكتب المدرسية بمدارس الريادة إلى حدود اليوم، وعن الإجراءات الاستعجالية المتخذة لتدارك هذا الخلل، وكذا تأخر الإعلان عن نتائج التلاميذ، وارتباط ذلك بـ تسريب الامتحانات.

كما تساءل أعنان عن الإجراءات المتخذة لتحديد المسؤوليات الإدارية والتربوية في واقعة تسريب الامتحانات، خاصة امتحان الرياضيات، وعن التدابير الكفيلة بتصحيح المسار وضمان انسجام الخطاب الرسمي مع الواقع الميداني؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق