إحداث أول وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي داخل الحرم الجامعي لجامعة محمد الأول بوجدة

3 فبراير 2026
إحداث أول وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي داخل الحرم الجامعي لجامعة محمد الأول بوجدة

قام المركز الوطني للبحث العلمي والتقني (CNRST) وجامعة محمد الأول بوجدة (UMP)، يوم الثلاثاء 03 فبراير 2026، بتوقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تهم إحداث وتدبير أول وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي (UATRS-R) داخل الحرم الجامعي لجامعة محمد الأول بوجدة.

œT

وقد ترأست حفل التوقيع، مديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، الأستاذة جميلة العلمي، ورئيس جامعة محمد الأول الأستاذ ياسين زغلول، حيث تم التأكيد على أن هذه الشراكة تندرج في إطار إرادة مشتركة لوضع تجهيزات علمية متطورة، تعتمد أحدث التقنيات، رهن إشارة المجتمع العلمي الجهوي، خاصة في مجالات الكيمياء، وتوصيف المواد، والتحاليل البيولوجية، بما يعزز الابتكار العلمي والتكنولوجي.

ويتمثل هذا الدعم على وجه الخصوص، في إتاحة منصات تكنولوجية مشتركة، مجهزة بمختبرات ومعدات متطورة، تمكن من إنجاز تحاليل فيزيائية كيميائية وبيولوجية متقدمة، إضافة إلى التكوين في التقنيات المرتبطة بها، ومواكبة استغلال النتائج العلمية وتحليلها.

وتفتح هذه المبادرة الطريق أمام إطلاق أول دفعة من ست (6) وحدات جهوية للدعم التقني للبحث العلمي على الصعيد الوطني.

وبذلك، فإن إحداث هذه الوحدة الجهوية الأولى للدعم التقني للبحث العلمي داخل حرم جامعة محمد الأول يعد محطة تأسيسية في تفعيل الرؤية الاستراتيجية للوزارة في مجال ترسيخ الطابع الترابي للبحث العلمي . كما يعكس إرادة واضحة لتمكين جامعات مختلف جهات المملكة من الولوج إلى بنى تحتية علمية ذات مستوى عال، بهدف الرفع من جودة البحث العلمي الوطني، وتعزيز دوره كمحرك للتنمية المستدامة، وخدمة الأولويات الوطنية والديناميات الترابية.

وفي كلمته، نوه رئيس الجامعة الأستاذ ياسين زغلول بالمشروع الوطني الذي أطلقته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الهادف إلى إحداث الوحدات الجهوية للدعم التقني للبحث العلمي (UATRS-R). وهي هياكل جهوية تروم توفير الدعم التقني والمنهجي لفائدة المجتمع العلمي والصناعي، ولاسيما الباحثين وطلبة الدكتوراه وفرق البحث بمختلف مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي. وقال رئيس الجامعة إن الوزارة في عهد “عزالدين ميداوي” خصصت أكثر من 140 مليون درهم لهذا البرنامج الوطني، 30 مليون درهم ستستفيد منها جامعة محمد الأول بوجدة (ليس نقدا ماليا)، بل في تنزيل منصات تكنولوجية مشتركة، مجهزة بمختبرات ومعدات متطورة، تُمكّن من إنجاز تحاليل فيزيائية – كيميائية وبيولوجية متقدمة، إضافة إلى التكوين في التقنيات المرتبطة بها، ومواكبة استغلال النتائج العلمية وتحليلها.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ ياسين زغلول، إن هذا المشروع طالب به شخصيا منذ سنوات لتمكين الطلبة الباحثين والأكاديميين والخبراء من إنجاز أبحاثهم ودراستهم وتحقيق مستقبلهم.
من جانبها اعتبرت مديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، الأستاذة جميلة العلمي، أن هذه الاتفاقية المبرمة اليوم مع جامعة محمد الأول بوجدة، تروم إحداث وحدة جهوية بأحدث الأجهزة المتطورة في مجال الكيمياء والبيولوجيا وتوصيف المادة. وأضافت مديرة المركز أن الشكر يعود بالدرجة الأولى إلى وزير التعليم العالي الأستاذ عزالدين ميداوي، لدوره في خلق هذا البرنامج وإطلاق أول دفعة من ست (6) وحدات جهوية للدعم التقني للبحث العلمي على الصعيد الوطني.

وتأتي هذه المبادرة، في إطار تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، وتنفيذاً لاستراتيجيته الرامية إلى النهوض بالبحث العلمي، التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق