في خطوة تعكس تصاعد القلق لدى الساكنة المحلية، وجّه النائب البرلماني عمر أعنان، عن فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التجهيز والماء، بشأن تلوث المياه الجوفية بسهل أنكاد ومخاطره الصحية على ساكنة عمالة وجدة-انكاد، بعد تداول معطيات وصفت بالخطيرة، تُحذر من تداعيات صحية وبيئية مقلقة.
وقد أكد أعنان أنه استنادًا إلى دراسة علمية حديثة نُشرت يوم 21 يوليوز 2025 بمجلة Scientific Reports، أنجزها فريق بحث من جامعة محمد الأول بوجدة بشراكة مع خبراء دوليين، تم الكشف عن مستويات مقلقة من التلوث الكيماوي والبكتيري في المياه الجوفية بسهل أنكاد، الذي تعتمد عليه مدينة وجدة بشكل أساسي كمورد مائي. وأبرزت الدراسة أن هذه المياه تحتوي على نسب مرتفعة من الأملاح والنترات، إضافة إلى تلوث بكتيري واسع النطاق بمؤشرات تلوث برازي، مما يجعل جزءًا كبيرًا منها غير صالح للشرب وفق معايير منظمة الصحة العالمية، ويهدد بانتشار أمراض خطيرة مثل الكوليرا والتيفوئيد.
بناءً على ما سبق، طالب النائب البرلماني عمر أعنان الوزارة المعنية بالكشف عن الإجراءات العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من هذا التلوث وحماية صحة المواطنين.
وهل هل هناك برنامج استعجالي لمراقبة جودة المياه الجوفية بسهل أنكاد ومعالجة مصادر التلوث، خاصة في ظل المخاطر الصحية المحدقة؟ وما هي خطط الوزارة لضمان بدائل آمنة ومستدامة لتزويد جماعات عمالة وجدة-انكاد بالماء الصالح للشرب.











































