أعلنت الجالية الفجيجية المقيمة بالديار الفرنسية و الجمعيات المنخرطة بالفيديرالية، في بيان استنكاري، تضامنها المطلق و استنكارها الشديد على ما يقع في بلدتهم فجيج منذ ما يزيد عن 100 يوم وذلك بسبب مشكل تفويت قطاع حيوي و حساس بالنسبة للواحة، والذي يعتبر عصب حياتها و تنميتها و هو مرفق الماء و الذي بسببه تم خوض أشكال عديدة من احتجاجات و مظاهرات سلمية يكفلها القانون.
وعلى إثر هذه الوقفات الاحتجاجية التي خاضها و لازال ساكنة فجيج حسب ذات البيان رفضا منهم لتفويت قطاع الماء لشركة الشرق للتوزيع، تم استدعاء “محمد. ب” على خلفية مشاركته في الحراك السلمي الحضاري الذي دعت الى تنظيمه و انسجمت معه ساكنة فجيج و نظرا للتطورات الأخيرة التي عرفتها الساحة الفجيجية فإن الجالية الفجيجية بالديار الفرنسية و الجمعيات المنخرطة بالفيديرالية تستنكر وتندد بشدة اعتقال مواطنين من مدينة فجيج.
تطالب الجالية وبإلحاح إطلاق سراح المعتقل “محمد. ب” عاجلا و كافة المعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي.
تندد و بشدة هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف مناضلات و مناضلي حراك فجيج و تعبر عن تضامنها المطلق مع نضالاتهم و احتجاجاتهم السلمية.
رفضهم و استنكارهم للمضايقات و أشكال الترهيب التي يتعرض لها المناضلون و المناضلات.
يجددون مناشدتهم لجميع الهيئات الحقوقية و الجمعوية إقليميا و جهويا و وطنيا لمؤازرة ساكنة فجيج في ملفهم المطلبي المشروع.












































