قال الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، إن سبب موجة البرد الحالية، يعود إلى تمركز منخفض جوي شرق المملكة يؤدي إلى تكون تيار شمالي بارد يعمل على انخفاض الحرارة بمعظم أرجاء البلاد، خصوصا يومي الأربعاء والخميس، إذ ستنخفض درجات الحرارة كذلك بالمناطق الداخلية للبلاد والمناطق الشمالية والشرقية.
وتوصي السلطات العمومية، في مثل هذه الأجواء، بأخذ الحيطة والحذر، خاصة بالليل وقبل الخروج من المنزل، كالتأكد من ارتداء ملابس كافية للحفاظ على الدفء والحماية من موجة البرد، وتناول مشروبات دافئة ووجبات غذائية ساخنة، والابتعاد عن التعرض للرياح الباردة، إضافة إلى تجنب التعرض لفترة طويلة للبرد والرياح، وضمان جودة الهواء والتشغيل السليم لأنظمة التدفئة وشرب الماء.
كما تواصل السلطات العمومية ومصالح العمالات والأقاليم، بتنسيق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مع مؤسسة محمـد الخامس للتضامن، ومختلف الإدارات الأخرى عمليات التعبئة في المناطق المعرضة لانخفاض كبير في درجات الحرارة.
وتستهدف هذه العمليات توزيع المواد الغذائية وأغطية ومعدات للتدفئة وملابس على الأطفال تقيهم البرد الشديد، وتشمل عددا من سكان المناطق القروية والجبلية والمجالات التي تعرف، منذ أيام، انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة.
وتشتغل السلطات العمومية على مجال ترابي واسع في جميع جهات المغرب، مع التركيز على المناطق الأكثر تضررا، من قبيل جبال الأطلس والحوز تحديدا التي تعرضت إلى زلزال عنيف في 7 شتنبر الماضي، مازالت تداعياته إلى اليوم.
من جانبها، تتعبأ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في إطار برنامج «رعاية» لحماية المرضى والمسنين والأطفال من آثار التغيرات المناخية، خصوصا في هذه الفترات التي تعرف تحولا جذريا في درجة الحرارة، وتنخفض إلى دون الصفر في عدد من المناطق.
وتنظم المديريات الجهوية في الجهات الأكثر تضررا، بتنسيق مع السلطات العمومية، قوافل طبية بمشاركة عدد من الأطباء في مختلف التخصصات وممرضين وتقنيين وصيادلة لتوزيع الأدوية اللازمة.











































