مظاهر توصف بـ”المشينة” هي تلك التي أصبحت في الشوارع والطرقات والأحياء المجاورة للمؤسسات التعليمية والجامعية، أبرزها تردد مجموعة من الأشخاص على متن سيارات ودراجات نارية على محيط هذه المؤسسات والسياقة بطريقة استعراضية لا تخلو من التهور، الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى حوادث سير خطيرة بعضها مميت.
وعلى مستوى مدينة وجدة، يتنقل المعنيون، في مجموعات بين شارع القدس المتاخم لجامعة محمد الأول وشارع محمد السادس، محدثين فوضى تثير استنكار الساكنة خلال كل ليلة.
واعتبر مجموعة من قاطني بعض الشوارع المعنية بهذه الممارسات والسائقين المهنيين مستعملي طرقات المدينة، أن هذه الظاهرة استفحلت في السنوات الأخيرة، خاصة بعد دخول الدراجات النارية صينية الصنع إلى أسواق المدينة، حيث باتت في متناول الكثيرين، داعين السلطات الأمنية إلى التدخل.
هذه الظاهرة تستدعي التعاطي معها بالصرامة الواجبة، على اعتبار أنها تشكل تهديدا لسلامة وطمأنينة المواطنين، كما تتسبب في العديد من حوادث السير والكثير منها قد يكون مميتا وغالبا ما يكون المتسببون فيها من أصحاب السياقة بطريقة استعراضية.
وبالرغم من حملات التمشيط التي تقوم بها المصالح الأمنية بين حين وآخر في مختلف الأحياء والشوارع فإن تأثير هذه الحملات يبقى ضئيلا جدا؛ بالنظر إلى استمرار هذه الظاهرة التي تتخذ أبعادا أخطر من السابق، كما يجب عدم إغفال دور الأسر في تنبيه أبنائها بخطورة الأفعال التي يقومون بها”.











































