عل غرار جهات ومدن المملكة، بدأ الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في استقبال فئات كبيرة من المواطنين والمواطنات الذين كانوا مسجلين في نظام المساعدة الطبية “راميد”، أغلبهم من أسر في وضعية هشاشة، والذين لم يتوصلو بالرسائل الإلكترونية الخاصة بالانتقال من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض (AMO) للاستفادة من الخدمات والمزايا التي يتيحها.
وقد لاحظت جريدة “وجدة7” طوفان بشري من المواطنين والمواطنات الذين لم يتوصلوا بالرسائل الإكترونية التي تخبرهم بتحولهم من نظام “رميد” إلى “AMO”، ينتظرون خلال وقت مبكر من الصباح، أمام بوابة وكالة الضمان الاجتماعي بوجدة، منذ أن تم انطلاق تعميم التغطية الصحية بشكل تلقائي.
وقد التحق الأشخاص المستفيدون من نظام المساعدة الطبية RAMED، من فاتح دجنبر الحالي، بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض. ويستهدف هذا الانتقال حوالي 11 مليون شخص وذوي حقوقهم، حيث سيستفيد الذين يتوفرون على بطاقة صالحة حاليا لنظام المساعدة الطبية من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، اعتبارا من التاريخ السالف الذكر.
وسيتأتى للأشخاص المستفيدين من نظام المساعدة الطبية الحاملين لبطاقة صالحة، الاستفادة بكيفية تلقائية من نظام التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، مع احتفاظهم بجميع المزايا الممنوحة لهم في إطار نظام المساعدة الطبية.
وستتحمل الدولة المبلغ الإجمالي للاشتراكات في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك.
وأطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حملة تواصلية، توضح فيها أن المعنيين بهذا الانتقال سيستفيدون من الخدمات التي توفرها المستشفيات العمومية، مضيفة أنه في حال التوجه إلى طبيب خاص أو مصحة خاصة أو صيدلية، سيؤدون الفاتورة التي سيتم احتسابهم مع الحق في التعويض الجزئي عن مصاريف الأدوية والاختبارات وغيرها من الخدمات مثل المستفيدين من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وبنفس النسب المعمول بها.












































