قصة “ريمة” التي تبرأ منها المجتمع الجزائري..

8 مارس 2022
قصة “ريمة” التي تبرأ منها المجتمع الجزائري..

بعدما تعرفت “ريمة” على رياض عبر يوتيوب، لتقع في حبه من أول محادثة حسب تصريحاتها للقناة اللبنانية، بالرغم من ظروفه الاجتماعية والصحية الصعبة، وبعد هروبها من مزل عائلتها،.ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين بقصة “ريمة” التي سافرت من الجزائر إلى بيروت كي تعرض الزواج على حبيبها السوري رياض.

وظهرت الشابة الجزائرية البالغة من العمر 30 سنة في البرنامج اللبناني “أحمر بالخط العريض” التي تبث على قناة LBCI كي تعرض نفسها على حبيبها المقعد، متحدية العادات والتقاليد الجزائرية وحتى رفض عائلتها.

وتداول نشطاء فيديو الحلقة التي وصفوها بالمذلة للمجتمع الجزائري، معلنين التبرأ منها ومن تصرفاتها التي يستحيل أن تصدر عن جزائرية حرة، لافتين إلى احتمال إصابتها بنوع من الاضطراب أو المرض النفسي.

واستهجن الأغلبية الطريقة التي عرضت بها ريمة نفسها على رياض أمام الملايين، وعابوا جرأتها في الذهاب بجهاز العرس وخاتم الخطوبة والانحناء لتقبيل قدمي رجل أجنبي عنها، رفضها وقطع علاقته بها منذ شهرين.

وقالت الشابة إن العلاقة الافتراضية بينهما استمرت لمدة سنتين، ولما صارحت أهلها رفضوا فكرة زواجها منه، لتتمرد على كل شيء وتحلق إلى بيروت دون علمهم بحثا عن سعادتها.

وأضافت بأنها تعيش في منزل أهلها كالأميرات ولا ينقصها شيء، وتقدم الكثيرون لخطبتها لكنها أحبت رياض وأبدت استعدادها للتضحية من أجله بكل شيء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق