تتوالى النّكسات الدبلوماسية الجزائرية إلى حدّ أنها تَحوّلت إلى نَكبات..! والخارجية في الجزائر تعتبر النّكبات نجاحات..!
1- قالوا إنّ الدّبلوماسية الجزائرية نجحت في حمل نيجيريا الحليف التقليدي للجزائر في المسائل الإفريقية، على تَمرير غازها إلى أوروبا عبر الجزائر! وفي النّهاية لم يتمّ ذلك، وراحت نيجيريا تبحث على طريق آخر للأنبوب! لأنّ الجزائر دولة غير جدّية في علاقاتها الاقتصادية، وتُخلط كثيرا بين الاقتصاد والسّياسة المُسوّسة! ألم تُوقف استغلال أنبوب الغاز المارّ بالمغرب لأسباب سياسية، عاقبت الجزائر نفسها اقتصاديا، وعاقبت بالنّتيجة أوروبا وخاصة إسبانيا والبرتغال..!؟
2- قالوا إنّ الدبلوماسية الجزائرية ستتوسّط في موضوع سدّ النّهضة، ولكنّ الذّي حصل أنّ إثيوبيا أغلقت حتى سفارتها في الجزائر، ونسّقت الجزائر في الموضوع مع الحكومة السّودانية، فحصل أنّ الحكومة السّودانية نفسها رحلت.
3- قالوا إنّ الجزائر ستمنع دخول “إسرائيل” إلى الاتحاد الإفريقي كمُلاحظ، وهاهي “إسرائيل” تدخل إلى الاتحاد الإفريقي.
4- قالوا إنّ الجزائر لها دور رئيسي في الموضوع اللّيبي.. وهاهي الجزائر لم تحضر قمة باريس التي حضرها الفاعلون الأساسيُّون في الملف اللّيبي!
قطع العلاقات مع المغرب وتجميدها مع فرنسا، أدّت إلى كوارث اقتصادية ودبلوماسية لحقت بالجزائر جرّاء ذلك.. وجعلت الجزائر تُوضع في خانة الدّولة المُشاغبة في حوض المُتوسّط..
تبون استقبل وزيرة الخارجية اللّيبية (نجلاء المنقوش) عدّة مرات و”عرضها” ضيفَة شرف في احتفالات أول نوفمبر، وهاهي “المنقوش” تنسحب لصالح المغرب في موضوع الترشّح لرئاسة منظمة الأمن والسّلم في إفريقيا.. هل هذا نجاح دبلوماسي؟!
6- حتى قمّة العرب “الجرب” التي قالوا إنها ستُعقد في الجزائر وتكون جامعة..! كيف يحدث ذلك والجزائر تقطع علاقاتها مع المغرب الذّي وراءه دبلوماسية كبيرة.
الجزائر تغرق في مشاكلها الدّاخلية، وتغرق في في علاقاتها بالخارج بالتبعية. دبلوماسية “الكذب والنفاق” تتحدث عن النجاحات الوهمية من خلال إقناع مستشار الرّئيس عبد الحفيظ علاهم بأنّ الدّبلوماسية الجزائرية ناجحة، وهُوَ بدوره يقنع الرّئيس بذلك.. ومثل هذا “الهفّ” يحدث في الإعلام الجزائري أيضا…











































