نُقلت، يوم الأحد جثامين الجزائريين الثلات الذين لقهم مصرعهم في المنطقة العازلة في أول نوفمبر الجاري، إلى ذويهم من أجل تشييعها بدون مرورها بالطب الشرعي لمعرفة سبب الوفاة، خوفا من مطالبة المغرب تحقيق دولي قد يورط عصابة الجنرالات ويجرهم الى المحاكم الدولية.
ووصلت جثامين التجار الثلاث من المستشفى المختلط سي الحواس بتندوف في اتجاه مطار الرائد فراج، لتنقل بعدها إلى ذوي الضحايا من أجل تشييعها.
والضحايا هم أحميدة بومدين من مواليد 1973 متزوج وأب لـ 9 أبناء يعمل في مجال النقل وينحدر من بلدية عين ماضي بولاية الاغواط، ابراهيم عرباوي من مواليد 1987 وينحدر من افلو بولاية الأغواط، أشطم أحمد من مواليد 1986 ينحدر من ولاية ورقلة.











































