الجزائر الآن في مأزق ما بعده مأزق أمام المجتمع الدولي، فكل القوة العالمية و مجلس الأمن الدولي عينهم على ما أسفرت عنه تحقيقات لجنة المينورسو، الكل في انتظار معرفة أسباب دخول شاحنات تحمل رقم جزائري بسائقيين جزائريين لمنطقة مواجهات عسكرية، تقع تحت مسؤولية الأمم المتحدة و محظور على المدني و العسكري على حد سواء، و ما هي المواد التي كانت تحملها أثناء اختراقها لهذه البقعة المحظورة من العالم .
كخلاصة الدولة الجزائرية الأن و بعد إدعائها أصبح من الواجب عليها تقديم أدلة للمجتمع الدولي، على أن الشاحنات ثم استهدافها فعلا بسلاح متطور مغربي هذا أولا، و تقديم دليل أن الاستهداف كان فوق طريق مدني دولي خارج المنطقة العازلة المحظورة أممياً و هذا ثانيا، و هذين الدليلين تم قتلهم في المهد بعد انتشار صورة أفراد بعثة المينورسو و هم يعاينون الشاحنات المحترقة، و هو ما يفسر أن الحدث وقع فوق الأراضي المغربية العازلة المحظورة على البشر، و هو ما يفنذ إدعاءات الجانب الجزائري .
أما بخصوص الخرجة الغوغائية للرئيس الجزائري “تبون” ، هي مجرد خرجة للإستهلاك الإعلامي داخل الجزائر، هدفها تغليط الشعب هناك لإهامه بأن البلاد على شفير الحرب، و بالتالي ثنيه عن الحراك لإطالة فترة حكم النظام العسكري أطول مدة ممكنة .










































