الجزائر في مأزق.. تقرير المينورسو يفضح رواية الجزائر حول قصف الشاحنات ويضعها تحت المساءلة الدولية

5 نوفمبر 2021
الجزائر في مأزق.. تقرير المينورسو يفضح رواية الجزائر حول قصف الشاحنات ويضعها تحت المساءلة الدولية

الجزائر الآن في مأزق ما بعده مأزق أمام المجتمع الدولي، فكل القوة العالمية و مجلس الأمن الدولي عينهم على ما أسفرت عنه تحقيقات لجنة المينورسو، الكل في انتظار معرفة أسباب دخول شاحنات تحمل رقم جزائري بسائقيين جزائريين لمنطقة مواجهات عسكرية، تقع تحت مسؤولية الأمم المتحدة و محظور على المدني و العسكري على حد سواء، و ما هي المواد التي كانت تحملها أثناء اختراقها لهذه البقعة المحظورة من العالم .

كخلاصة الدولة الجزائرية الأن و بعد إدعائها أصبح من الواجب عليها تقديم أدلة للمجتمع الدولي، على أن الشاحنات ثم استهدافها فعلا بسلاح متطور مغربي هذا أولا، و تقديم دليل أن الاستهداف كان فوق طريق مدني دولي خارج المنطقة العازلة المحظورة أممياً و هذا ثانيا، و هذين الدليلين تم قتلهم في المهد بعد انتشار صورة أفراد بعثة المينورسو و هم يعاينون الشاحنات المحترقة، و هو ما يفسر أن الحدث وقع فوق الأراضي المغربية العازلة المحظورة على البشر، و هو ما يفنذ إدعاءات الجانب الجزائري .

أما بخصوص الخرجة الغوغائية للرئيس الجزائري “تبون” ، هي مجرد خرجة للإستهلاك الإعلامي داخل الجزائر، هدفها تغليط الشعب هناك لإهامه بأن البلاد على شفير الحرب، و بالتالي ثنيه عن الحراك لإطالة فترة حكم النظام العسكري أطول مدة ممكنة .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق