تحولت الفيضانات التي عرفتها الجزائر يومي الجمعة والسبت الماضيين إلى مادة للسخرية من طرف بعض المواقع الجزائرية، حيث لم يستبعدوا توجيه أصابع الاتهام إلى المغرب وأنه هو وراء جريمة إقفال البلوعات لإغراق الجزائر القوة الغارقة العظمى، .بعدما اتهمت الجزائر في وقت سابق المملكة المغربية تورطها في الحرائق الضخمة التي اجتاحت شمال البلاد خلال الصيف الماضي.
فقد عرفت العديد من الولايات الجزائرية ومن بينها العاصمة، منذ مساء يوم السبت، تهاطل أمطار كبير تسبب في فيضانات جارفة وانقطاع للطرقات وانهيار بعض المباني وقد دعت مصالح الحماية المدنية في بيان لها المواطنين عامة وسكان العاصمة خاصة، إلى عدم الخروج من بيوتهم بسبب الفيضانات التي تشهدها مختلف بلديات العاصمة مطالبةً إياهم بضرورة التحلي باليقظة وفتح الطرقات للإسعافات من أجل الوصول للأماكن المتضررة بسبب تساقط الأمطار. وقد تسببت كميات الأمطار المتساقطة في اختناق الحركة المرورية بفعل انسداد البالوعات، كما تسببت تلك الزخات في إغراق جزء من بعض الأحياء ذات البنايات العشوائية (الفوضوية)، بفعل ارتفاع منسوب المياه.











































