أعلنت الخطوط الملكية المغربية “لارام” تعليق بعض رحلاتها المتجهة إلى الشرق الأوسط، في خطوة احترازية فرضتها التطورات الأمنية المتسارعة بالمنطقة، عقب الهجوم الأخير على إيران وما تبعه من إغلاقات متتالية للمجالات الجوية في عدد من الدول.
وأوضحت الشركة أن القرار يأتي في إطار الحرص على سلامة المسافرين وأطقم الطيران، بعدما شهدت المنطقة اضطراباً واسعاً في الملاحة الجوية، مع لجوء عدة دول إلى إغلاق أجوائها أو تقليص الحركة الجوية كإجراء وقائي.
ويأتي تعليق الرحلات المغربية في سياق تحركات مماثلة لشركات طيران دولية كبرى، سارعت إلى إلغاء أو إعادة توجيه مسارات رحلاتها بعيداً عن الأجواء الإيرانية والعراقية وأجزاء من الخليج، تفادياً لأي مخاطر محتملة، بحسب تقارير إعلامية دولية.
التصعيد العسكري الأخير أعاد إلى الواجهة هشاشة حركة الطيران في الشرق الأوسط، حيث أعلنت عدة سلطات طيران مدني إغلاقاً مؤقتاً لمجالاتها الجوية، فيما فضّلت شركات أخرى تعديل مسارات الرحلات الطويلة نحو آسيا عبر طرق بديلة، ما تسبب في إطالة مدة السفر وارتفاع تكاليف التشغيل.
وأشارت تقارير اقتصادية إلى أن استمرار التوتر قد ينعكس على أسعار التذاكر وكلفة الشحن الجوي، خاصة في حال طال أمد الإغلاقات أو توسعت رقعة التصعيد.
لارام” تلغي رحلاتها إلى الشرق الأوسط والتصعيد يغلق مجالات جوية بالمنطقة











































