في سياق الاستعدادات الجارية لاستقبال زوار كأس إفريقيا للأمم 2025، أفادت وزارة الشؤون الخارجية المغربية بإقرار العمل بنظام التأشيرة الإلكترونية لفائدة المواطنين الجزائريين الراغبين في دخول التراب المغربي.
وفي خطوة تحمل دلالة رمزية واضحة تعكس الموقف الثابت للمغرب بشأن وحدته الترابية، أكدت الوزارة أن جميع الوثائق الصادرة عبر هذا النظام ستعتمد خريطة المملكة كاملة، بما تشمل الأقاليم الجنوبية.
ويأتي اعتماد التأشيرة الإلكترونية في إطار تسهيل إجراءات الدخول وتنظيم تدفق الزوار خلال فترة البطولة، مع احترام القوانين الوطنية والضوابط الدبلوماسية المعمول بها.
ويهدف نظام التأشيرة الإلكترونية، بحسب المعطيات الرسمية، إلى ضبط تدفق الزوار وتنظيم عملية الدخول عبر المعابر الحدودية الجوية، وتيسير المساطر الإدارية المرتبطة بالسفر، مع الحرص الصارم على احترام القوانين الوطنية والضوابط الدبلوماسية الجاري بها العمل.
ويكتسي هذا الإجراء طابعاً خاصاً بالنظر إلى حالة الجمود الدبلوماسي بين الرباط والجزائر، إذ قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في غشت 2021، كما أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية. وتعتبر قضية الصحراء المغربية حجر العثرة الرئيسي في العلاقات بين البلدين.











































