خرج رئيس “حزب فوكس اليميني” الإسباني عبر مقطع فيديو من مدينة سبتة المحتلة معبرا على ما يجري بالمدينة الآن هو “مسيرة خضراء مغربية لاسترجاع المدينة دون أي صراع”.
وعلق “الريدوندو” على حدث نزيف مجموعة من الشباب بقوله أن المدينة تم اجتياحها من طرف عشرة آلاف مغربي وهناك المزيد منهم قادمون، والمغرب عازم على استرجاع المدينة وأن ما يقع الآن هو جزء من مخطط وتكتيك مغربي لضم المدينة بدون أي صراع.
وأشار رئيس “حزب فوكس اليميني” الإسباني “وإذا نظرنا من زاوية أخرى بعيدا عن التحليلات العاطفية، سنخلص إلى أن المغرب فعلا بصدد تنفيذ خطوة ثانية لاجتياح المدينة وخنقها اجتماعيا وأمنيا بعد أن نجح المغرب في خنقها اقتصاديا”، حيث عرفت المدينة حسب الصحافة الإسبانية مغادرة عدد كبير من السكان الإسبان باتجاه إسبانيا هروبا من المدينة بعد ليلة دامية عاشها إسبان المدينة، في رعب غير مسبوق، وهناك المئات من العائلات تستعد فعلا للرحيل.
يقول أحد سكان المدينة الإسبان، سبتة لن تعود كما كانت بعد اليوم لم يعد المكان آمنا كنا نأمل في تحسن الوضع اقتصاديا لكن لا يبدو أن ذلك سيتحقق.











































