تحولت مدينة وهران الجزائرية إلى وجهة مفضلة لقوافل الهجرة السرية نحو السواحل الأوروبية، وهو تحول لافت في مسار الظاهرة والمدينة معا، يوحي بأن الهجرة غير النظامية ما فتئت تؤكد على أنها ظاهرة عابرة للحدود.
وذاعت منذ سنوات شهرة مدينة وهران كنقطة عبور لحوض المتوسط لدى أوساط شبكات الهجرة والحالمين ببلوغ السواحل الأوروبية، فصارت مقصدا لهؤلاء من المغاربة.
◙ لا يستبعد أن تتزايد أعداد المهاجرين في المستقبل مع توسع شهرة مدينة وهران كقبلة لـ”لحريك” في المنطقة
وكانت الظروف الاجتماعية والاقتصادية هي سبب لجوء أعداد كبيرة من المهاجرين السرّيين إلى سواحل مدينة وهران، حيث لم تُثن المسافة الطويلة هؤلاء عن محاولة بلوغها على أمل الوصول إلى الضفة الأخرى من المتوسط.
وتبقى سواحل وهران، المدينة الجزائرية الثانية بعد الجزائر العاصمة، وجهة مفضلة لشبكات الهجرة السرية، لأسباب تتضارب بشأنها الآراء بين من يعزو ذلك إلى التقارب المغربي – الإسباني في الأشهر الأخيرة.
ويرى شهود عيان أن مهربي البشر يطورون باستمرار أساليبهم ويواكبون مختلف الآليات التي ترصدها السلط المختصة في المدينة لمحاربة الظاهرة، سواء من ناحية المسارات أو من جهة الإمكانيات اللوجستية، الأمر الذي حول المدينة إلى وجهة ذات شهرة واسعة تتعدى الامتدادات الجغرافية للقارة السمراء لتطال حدود دول عربية وآسيوية.











































