قررت سيدة جزائرية أن تلد في قارب الموت وهي هاربة من بلدها الجزائر، ضحت بابنها المجهول الأب، لتلده في أروبا لعله يجد أبا أفضل من الذي نكره ورماه. امرأة فضلت يا إما الموت في أعماق البحار والارتياح من جحيم الجزائر، أو الخلاص والنجاة من زمرة الشر، وكأن لها ما أرادت فعند سواحل ألميرية الإسبانية استطاع خفر السواحل إنقاذ الأم ومولودها، وتمت الولادة على قارب الموت لتخرج منه حياة الطفل الذي سيكون مستقبله أفضل من أبناء جلدته وأفضل من مستقبل أبيه المجهول لأنه إن كان ولو قدر الله التقى قارب الموت بدرك سواحل الجزائر لكان أرداهم قتلى كما فعل بالقارب الذي راح ضحيته أسرة جزائرية كاملة برصاص حرس سواحل الجزائري في قمة الاستهتار بحياة المواطنين وأنه حتى ولو أراد المواطن الهروب فإن رصاص حرس السواحل سيعيدهم جثث إلى البلاد.
يحدث في الجزائر.. حامل تلد في قارب الموت هربا من جحيم الجزائر











































