أصبحت الصين أول دولة تجيز اللقاح من دون حقن، عن طريق الأنف، والتي تمثل سلاحا قويا مستقبليا في مكافحة كوفيد-19 رغم تجربة “مخيبة للآمال” أجريت مؤخرا على بخاخ من شركة أسترازينيكا، وهو رذاذ يتم رشه في الأنف والفم عن طريق أداة بخاخة، فيما أعطت الهند بعد أيام الضوء الأخضر للقاح على شكل قطرات للأنف.
وبينما يتساءل البعض متى ستلحق دول الغرب بالركب، كشف باحثون في جامعة أكسفورد الأسبوع الماضي عن نتائج المرحلة الأولى من تجربة على بخاخ بسيط للأنف باستخدام لقاح أسترازينيكا.
غير أن اللقاح عزز الأجسام المضادة المخاطية لدى أقلية من المشاركين، فيما كانت الاستجابات المناعية أضعف مقارنة بلقاحات تقليدية، وفق دراسة نشرت في مجلة إيبايوميديسن.
وقد أجازت كل من روسيا وإيران لقاحات بالأنف. لكن على غرار الصين والهند فإنهما لم تنشرا بيانات تجارب تظهر أن لقاحاتهما تمنع انتقال العدوى، في مجلة يشرف عليها زملاء مختصون.
ومع تراجع معدلات التطعيم في أنحاء العالم ولجوء بعض الدول إلى إتلاف لقاحات منتهية الصلاحية، فإن الطلب على لقاح جديد مضاد لكوفيد لم يتضح بعد.
قرابة 100 من لقاحات كوفيد بالأنف يجري تطويرها في أنحاء العالم، بحسب تحليل أجرته مؤسسة إيرفينيتي آند نيتشر لبيانات الصحة الشهر الماضي، و20 منها يتم اختبارها على البشر.











































