في ظل الارتفاع الصاروخي الذي طال العديد من المواد الغذائية والمحروقات وغياب أية خطة حكومية للتخفيف من حدة هذه الارتفاعات التي أنهكت جيوب المواطنين، يبدو أن المستهلك المغربي لم يعد يتفاجأ بأية زيادة تطال سعر منتوج غذائي أو غيره.
فمن المرتقب أن يشهد زيادة في أسعار “الملح” ابتداء من يومه الإثنين، وذلك بسبب ”ارتفاع الأسعار بجميع القطاعات، وخاصة قطاع المحروقات الذي تعتمد عليه عملية الإنتاج”، وفقا لتبريرات أعلن عنها منتجو وموزعو مادة الملح بالمغرب.
وقوبلت هذه الزيادة بسخرية من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن تعجبهم من كون مادة الملح هي التي بقيت أسعارها دون زيادة؛ قبل أن تلحق بركب هذه الارتفاعات.
واعتبر النشطاء أن هذه الزيادة في أسعار الملح مناسبة للإقلاع عن تناول هذه المادة وبالتالي انخفاض معدل المصابين بارتفاع ضغط الدم. كما ستكون فرصة للراغبين في نقصان الوزن.
من جهة أخرى، عبروا عن غضبهم في الرفع من أسعار جميع المواد الأساسية، دون الرفع من أجور الموظفين والعاملين لتمكينهم من مواكبة هذه الزيادات التي أثقلت قدرتهم الشرائية.
وطالب النشطاء، رئيس الحكومة بالتدخل لوضع حد لفوضى الأسعار من خلال اتخاذ إجراءات استشنائية من شأنها التخفيف من حدة هذه الزيادات الصاروخية التي لن تستطيع الأسر الهشة والمحتاجة أن تتحملها.
وكشف إعلان مشترك بين المنتجين والموزعين، أن ثمن بيع الملح العادي حدد في 10 دراهم، فيما حدد ثمن الملح الممتاز في 15 درها، بالنسبة للمنتجين في محلاتهم. أما بخصوص الموزعين على المحلات، فحدد ثمن بيع الملح العادي في 15 درهم، فيما وصل المحل الممتاز 20 درهما.










































