على إثر أزمة الأسعار التي تعرفها البلاد في هذه الفترة، دعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى التظاهر، وذلك بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ11 لاندلاع احتجاجات 20 فبراير والتي تصادف يوم الأحد المقبل.
ودعت الكونفدرالية، في بلاغ لها، الحكومة إلى مراجعة توقعاتها الخاطئة، والتعجيل باتخاذ مبادرات وإجراءات اجتماعية لمواجهة آثار الجفاف على العالم القروي، والضرب على أيدي المضاربين والسماسرة ومستغلي الأزمات على حساب معاناة المواطنين.
وكشفت النقابة، أن تنظيمها احتجاجات الأحد، يعتبر بمثابة “تنبيه ونقطة نظام أمام الصمت والتجاهل الحكومي لموجة الغلاء الصارخ، وضرب الحريات النقابية وتسريح العمال، واستمرار غياب الحوار الاجتماعي”.












































