ابتداء من 1 أبريل 2024 و في قلب الشهر الفضيل، سيتعين على المواطن المغربي وضع زيادة مصروف البيت للحصول على قنينة غاز البوتان المخصصة للطبخ. وبالخروج من دعم الدولة، سيرتفع السعر من 40 إلى 50 درهما، إيذانا بالمرحلة الأولى من زيادة تدريجية تمتد على مدى ثلاث سنوات، وذلك في سياق سعي الحكومة إلى تقليص تحملات صندوق المقاصة. ويأتي هذا القرار عقب صرف الدعم الاجتماعي المباشر للأسر المستهدفة قبل نهاية العام الماضي.
وتأتي هذه الزيادة في إطار خطة الحكومة لرفع الدعم عن غاز البوتان بشكل تدريجي، على أن تستمر الزيادة بوتيرة 10 دراهم سنويا حتى الوصول إلى 70 درهما في عام 2026.
وتتزامن هذه الزيادات مع إطلاق برنامج الدعم المباشر للأسر المعوزة المقيدة بالسجل الاجتماعي الموحد، وذلك لتعويض هذه الأسر عن تأثيرات ارتفاع أسعار المواد الأساسية.
ولن تخلو الزيادة في سعر غاز البوتان من التأثير على ميزانية الأسر، وخاصة الأكثر ضعفا . ولهذا السبب خططت الحكومة لزيادة تدريجية على مدى ثلاث سنوات. والهدف هو تمكين المغاربة من التكيف مع هذا التغيير وإيجاد البدائل، إذا لزم الأمر.
قرار الحكومة هذا لا يخلو من الانتقادات، ويخشى البعض أن يؤدي ارتفاع أسعار الغاز إلى زيادة التضخم وزيادة الوضع الصعب للغاية الذي يعيشه الأشخاص الأكثر حرمانا. في حين تؤكد الحكومة أن برنامج المساعدة الاجتماعية المباشرة سيمكن من تعويض تأثير هذا الإجراء على الأسر الأكثر عوزا .











































