مؤشرات غضبة حكومية بسبب عرقلة أهم مشاريع تهيئة بحيرة «مارتشيكا» بالناظور

21 يونيو 2023
مؤشرات غضبة حكومية بسبب عرقلة أهم مشاريع تهيئة بحيرة «مارتشيكا» بالناظور

غاب عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، عن الاجتماع المؤجل للمجلس الإداري لوكالة تهيئة بحيرة «مارتشيكا» بالناظور، كما غاب عنه أغلب الوزراء الآخرين، واقتصر حضور جهاز الحكومة على وزيرة المالية والاقتصاد.
وأجلت نادية فتاح، الوزيرة، موعدا سابقا لاجتماع مجلس الإدارة، كان مقررا في أبريل الماضي، قبل إلغائه في اللحظة الأخيرة، وانتظر مسؤولو الوكالة إلى بداية الأسبوع الأول من الشهر الجاري، إذ توصلوا ببرقية تخبرهم بالاستعداد باستدعاء الأعضاء لعقد اجتماع جديد.
وحضرت وزيرة المالية والاقتصاد بمفردها إلى المجلس الإداري، وهو الأول من نوعه من الاجتماع الذي ترأسه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، في أبريل 2019، علما أن الأمر يتعلق باجتماعات سنوية للاطلاع على سير الأشغال والمشاريع التي تشرف عليها، منذ سنوات وكالة تهيئة بحيرة «مارتشيكا».
وتابعت الوزيرة، في زمن قياسي، عرضا ألقاه المدير العام، حول إنجازات الوكالة وفروعها من 2019 إلى 2022، وعرضا لحصيلة إنجاز الشطر الأول من الاتفاقية المتعلقة بإنجاز مشروع تأهيل وتثمين موقع البحيرة بالناظور.
وعرض مراقب الدولة، في الاجتماع نفسه، تقريرا لـ2019 و2020 و2021 و2022، والتقرير الخاص بلجنة التدقيق، في ظل الحديث عن وجود تعثر في المشاريع المهمة، والعجز عن تسوية أوعية عقارية، وعدم إيحاد حلول للمشاكل والصعوبات التي تتخبط فيها الوكالة، في ظل ازدواجية المهام، إذ يتكلف المدير العام لمارتشيكا في الوقت نفسه بإدارة وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق.
وتحدثت مصادر من الناظور عن غضب محتمل من السير البطيء لبعض الأشغال، التي سبق أن كانت موضوع بلاغات وبيانات صادرة عن فعاليات حزبية وجمعوية بالمنطقة وصلت إلى الحكومة.
ومن بين المشاريع التي التزمت وكالة إعادة تهيئة بحيرة “مارتشيكا” بإنجازها، بعد الانتهاء من أشغال كورنيش الناظور، إعادة تهيئة مشروع شارع “أوندا”، المعروف محليا بشارع 80، إذ تتضمن خطاطة المشروع، تصميما بفتح ممر بحري بالمنطقة، وإنشاء ميناء ترفيهي عند مدخله مخصص للقوارب الصغيرة المتعلقة بالصيد.
وتتضمن الخطاطة أيضا إنشاء متحف ومسرح ومركب ثقافي ضخم بشراكة بين مجلس الجالية ووكالة «مارتشيكا»، كما سيتم إعادة تشجير الشارع وتصميمه الهندسي، والعمل على مزج ما هو حضري بما هو طبيعي، من أجل إحداث نوع من التوازن بالمدينة، كما سيتم إنشاء مدخل جديد لها.
ورغم الاتفاق على المشروع ورصد ميزانية ضخمة له، مازال الشارع على ما هو عليه تقريبا، بسبب البطء في الأشغال، ووجود مشاكل بين الإدارة والشركات المكلفة، ناهيك عن تعثر مشاريع الإضاءة والمساحات الخضراء الخاصة بالترفيه وتثبيت الأكشاك.
ووعد المدير العام بالانتهاء من هذا المشروع المهيكل في 2021، دون أن يرى النور إلى حدود الساعة، ما يبرر مؤشرات غضبة حكومية يتحدث عنها سكان الناظور على نطاق واسع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق