باتت حلويات “vip” تنافس نظيرتها العادية في رمضان فهي الأكثر طلبا في الشهر الفضيل والغريب، أنّ الإقبال عليها كبير جدّا، في ظلّ شكاوى المواطنين من انهيار القدرة الشرائيّة، حيث إنّ أغلب الزبائن من الطبقة المتوسطة التي تتبع شهوات البطن.
فالمحلات المعروف بأسعاره المتوسطة رغم أنها تعرض حلويات مزينة، يكون الإقبال عليها متواضعا، ربما بسبب النوعية.. بينما توجد محلات بيع حلويات معروفة، أسعارها مرتفعة، والغريب أن معظم حلويات هذه المحلات ذات أشكال صغيرة، وكما يقولون “تنتهي في عضة واحدة”، ومع ذلك كان التهافت كبيرا على المحل.
ولأنّ عين الصائم تشتهي قبل بطنه، فبمجرد مرورك على محلات الحلويات الفاخرة، تجذبك أشكالها وديكوراتها، لكنها حلويات غالية بمذاق عادي.
فظاهرة غلاء الحلويات الرمضانية، واشتهائها، خاصة من الأطفال، جعلت ربّات المنازل يستنجدن بوصفات “اليوتيوب” لتحضير كميات منها، فالحلويات تبقى، مادة كمالية في رمضان، ويبقى للمستهلك حق الاختيار في شرائها من عدمه.
أسعار الحلويات “حرة”، ويحدّدها كل بائع، انطلاقا من المنتجات التي يستعملها في تحضيرها، وحسب سعر كراء المحل، وتعتمد أيضا على أجرة اليد العاملة لأن صناعة الحلوى تعتبر فنّا.










































