الشرطة القضائية بوجدة توقف 8 أفارقة متورطين في الاختطاف والاحتجاز المقرونين بالعنف مع المطالبة بفدية مالية والإقامة غير المشروعة

24 يناير 2022
الشرطة القضائية بوجدة توقف 8 أفارقة متورطين في الاختطاف والاحتجاز المقرونين بالعنف مع المطالبة بفدية مالية والإقامة غير المشروعة

بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة نهاية الأسبوع المنصرم، من توقيف ثمانية أشخاص ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، من بينهم سيدتان واثنان من القاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز المقرونين بالعنف مع المطالبة بفدية مالية والإقامة غير المشروعة.

وجرى توقيف المشتبه فيهم على خلفية شكاية تقدم بها مرشح للهجرة غير المشروعة ينحدر من إحدى الجنسيات العربية، يتهم فيها المشتبه فيهم باحتجازه بمنزل بمدينة وجدة ومطالبة أسرته المقيمة ببلده الأصلي بفدية مقابل تحريره، وهي الشكاية التي شكلت موضوع أبحاث مكثفة مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم.

عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيهم مكنت من حجز العشرات من وثائق الهوية وجوازات السفر في اسم الغير، صادرة عن عدة دول إفريقية، فضلا عن حجز بطائق بنكية للدفع المسبق ومبالغ مالية بالعملتين الوطنية والأجنبية. فيما مكنت عملية أمنية بمنزل آخر يستغله المشتبه فيهم من توقيف 26 مرشحا للهجرة السرية من مختلف الجنسيات من دول إفريقيا جنوب الصحراء،

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية والمراقبة الشرطية بالنسبة للقاصر رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، خصوصا احتمال تورط الموقوفين في ارتكاب جرائم مماثلة في حق مرشحين آخرين للهجرة غير المشروعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق