مع تزايد إقبال الشباب على الشواطئ، جراء الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة، التي لامست عتبة الـ48 درجة تحت الظل، في كثير من المدن في هذه الأيام، عاد موضوع حركات السباحة المحفوفة بالمخاطر، إلى واجهة الأحداث في الشارع، بالنظر إلى تسجيل مجموعة من الحوادث المتفرقة بمدن عدة في الأيام الأخيرة.
ونبهت مصادر صحية، في هذا السياق، إلى خطورة حركات السباحة التي يقوم بها عدد من المصطافين ببعض المرتفعات الصخرية، مؤكدة أن هذه الممارسات تسببت في إعاقة حركية للكثير من الشباب.
وحذرت مجموعة من الجمعيات الفاعلة في مجال السباحة والألعاب الشاطئية والفعاليات المدنية، من هواية القفز من المواقع العالية بالشواطئ الصخرية على وجه التحديد، الأمر الذي أدى إلى مصرع العديد من المواطنين،
فصل الصيف يشكل مناسبة مواتية لسياحة الاستجمام، لكن وجب تنبيه الشباب إلى خطورة القفز من المرتفعات، لأن الشواطئ الصخرية سجلت الكثير من حالات الوفاة والإعاقة المستديمة. فحركات السباحة الخطيرة، حولت حياة بعض الشباب إلى جحيم، بعد ما أصيبوا بإعاقة حركية تحولت أحيانا إلى شلل جسدي.
الشواطئ يفترض أن تكون فضاء عموميا للراحة والعودة بنفس جديد إلى العمل أو الدراسة، لكنها أصبحت أحيانا مكانا للحوادث التراجيدية بسبب السلوك غير المسؤول للمصطافين، حيث أن شباناً يصرون على السباحة في النقاط السوداء والأماكن الصخرية.











































