ظاهرة خطيرة” تعود للواجهة وتتعاظم بشكل غير مسبوق ككرة الثلج لتهدد المارة والمتسوقين، هدفها الهاتف النقال، من دون التمييز في حجمه أو نوعه، ،هاتف ذكي كان أو عادي، سواء كان الضحية رجل أو امرأة إنها ظاهرة الكريساج الطارئة في وجدة، وتصريحات تؤكد أن هذا الكم من حوادث الكريساج و اعتراض السبيل لم يسجل من قبل إلا خلال أزمة كوفيد التي ضربت الاقتصاد العالمي.
وفي هذا السياق تعرض شاب بحي النصر بوجدة لاعتداء شنيع نتج عنه جروح غائرة على مستوى الرأس، بعد أن حاول المعتدي سرقة الضحية تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وتتقدم جريمة الكريساج، التي يصنفها القانون بأنها جنحة، على سواها من الجرائم التي لها علاقة بالسرقة والتي تتعدد تسمياتها القانونية،من السرقة الموصوفة إلى السلب و اعتراض السبيل، وتصنف في خانة الجنايات. فالسرقة العادية، أو السرقة عموما، تصنف في خانة الجنح. وفرضت الأرقام التصاعدية للسرقة و الكريساج في هذه الجريمة لتكرسها هاجسا جديدا من هواجس المجتمع، ولتجعل منها “ظاهرة”، إضافة إلى السرقة العادية التي ارتفعت أرقامها الأخرى و تزايد نسبة المحاضر المنجزة في هذا الصدد.











































