استغل مجموعة من المراهقين الاحتفال بالفوز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي أمام المنتخب الإسباني خلال الثمن من نهائيات كأس العالم المقام في قطر، للسطو على جيوب مجموعة من السيدات. فقد استغل هؤلاء ازدحام المشجعين للمنتخب المغربي وفرحتهم بهذه المناسبة السعيدة للسطو على بعض الهواتف النقالة والمحافظ…
و استغل بعض الشباب والمراهقين المستهترين هذا الحدت للتحرش والمضايقات اللاأخلاقيـة بالفتيات…كما قام مراهق بالسب والشتم والكلام النابي والتعابير الجارحة في حق طفلة لم تشأ إعطائه رقم هاتفها.
هذه السلوكيات تعبر عن الضعف في النضج الفكري لهذه الفئة من الشباب المتهور، الذي يعتقد أنه من الضروري أن يلجأ للتجريح والقذف ظنا منه أنه بهذا يثبت للآخر ذاته وقوة شخصيته.











































