تتوالى حوادث انتحار رجال الشرطة في المغرب فيما بات يشكّل ظاهرة تستحقّ الرصد و التحليل، فقد عادت أخيرا حوادث متفرقة للظهور، وتهم وضع رجال يعملون في سلك الأمن حدا بأيديهم لحياتهم، لأسباب مختلفة لها علاقة بما هو اجتماعي أو عاطفي أو عائلي أو نفسي أيضا.
ففي هذا الصدد عثر مساء يومه الأربعاء، على جثة شرطي معلقة بشجرة أركان بغابة أدميم بالقرب من مطار المسيرة أيت ملول. وحسب المعطيات الأولية، يتعلق الأمر بجثة شرطي من مواليد 1984 كان يشتغل قيد حياته موظف شرطة بميناء أكادير.
ويشتبه أن يكون قد أنهى حياته بواسطة حبل لفه حول رقبته، بعد تخليه عن سيارته الخاصة غير بعيد عن موقع الحادث. وعرف محيط مسرح الحادث استنفارا أمنيا قويا، حيث تم تطويق الموقع الذي شهد حضور عناصر الدرك القضائي، وقائد القيادة الجهوية للدرك الملكي بجهة سوس ماسة، وعامل عمالة إنزكان أيت ملول وعددا من المسؤولين الأمنيين.
وينتظر أن يتم نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات بتعليمات من النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات الوفاة واستكمال إجراءات التحقيق.











































