انطلقت أول أمس بمدينة وجدة فعاليات الموعد السنوي لمهرجان العلوم لجهة الشرق، في دورته الـ11 تحت شعار “المهن في عصر الذكاء الاصطناعي”.
هذه التظاهرة العلمية، التي تنظمها مؤسسة عمر بن عبد العزيز، تحت رعاية ملكية، تهدف إلى النهوض بالعلوم وتنمية الفضول العلمي خاصة لدى التلاميذ والطلبة.
ويسعى المنظمون إلى تسليط الضوء على التحديات والفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل المستقبلية، بالإضافة إلى تبادل المعارف والأفكار من شأنها المساهمة في تشكيل مستقبل علمي واعد.
وتقترح النسخة ال11 للمهرجان، المنظم بدعم من شركاء مؤسساتيين ومن القطاع الخاص، عدة ورشات تعليمية وعلمية، مخصصة أساسا لموضوع الذكاء الاصطناعي، بمشاركة خبراء متخصصين في المجال.
ويشكل هذا الحدث مناسبة للجمهور، لاسيما تلاميذ المؤسسات التعليمية، لزيارة الأروقة العلمية المنظمة بفضاءات مختلفة بالمدينة، والتي تتضمن مختلف المجالات العلمية؛ كالطب والكيمياء والفيزياء وفروع الهندسة وعلم الفلك وغيرها من العلوم.
ويشرف على تنشيط هذه الأروقة أساتذة وشباب شغوفون بالعلوم من دار العلوم لجهة الشرق ونوادي علمية بكليات ومدارس عليا؛ وذلك بهدف نقل ونشر المعارف العلمية لدى الأجيال الصاعدة، عبر توظيف وسائل وطرق بسيطة ومبسطة ومبتكرة.











































