وزير التربية الوطنية يُعلن عن ضبط 20 ألف حالة غش في امتحانات الباكالوريا هذا العام و”يَنْسَى” ضبط حالات غش بعض الأساتذة طيلة السنة

25 يوليو 2022
وزير التربية الوطنية يُعلن عن ضبط 20 ألف حالة غش في امتحانات الباكالوريا هذا العام و”يَنْسَى” ضبط حالات غش بعض الأساتذة طيلة السنة

أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، الإثنين، عن معطيات جديدة حول ظروف اجتياز اختبارات الباكالوريا خلال هذه السنة.

وقال الوزير بمجلس النواب، إن اختبارات الباكالوريا مرت هذه السنة في أجواء عادية، تميزت بانخراط جميع الفاعلين. وعن المجتازين للاختبار، وصلت نسبة الحاضرين في الدورتين بين المتمدرسين  96 في المائة، بلغت نسبة الناجحين منهم 79 في المائة، فيما يسجل المرشحون الأحرار نسب حضور أقل، ونسبة نجاح تصل إلى 47 في المائة.

ويقول الوزير، إن هناك مسالك في الباكالوريا  لها نتائج نجاح مرتفعة مثل المسالك الدولية، مسجلا كذلك ارتفاع نسبة الناجحين في فئة مترشحين في وضعية إعاقة والتي تصل إلى 80 في المائة.

أما الشكايات، فيقول الوزير إنه تم التوصل بـ 190 ألف شكاية حول الباكالوريا، تمت معالجة 63 في المائة منها، كما ضبطت 20 ألف حالة غش، 75 في المائة منها بين المترشحين الأحرار، حيث تصل نسبة الغش بينهم إلى 13 في المائة، وتنخفض بين المتمدرسين إلى 1 في المائة.

إلا أن الغريب في الأمر أن وزير التربية الوطنية نسي أو تناسى ضبط غش بعض الأستاذة الذين يلزمون تلامذتهم على أخذ دروس الدعم والتقوية. أكثر تلاميذ النظام العمومي تفرض عليهم هذه الظاهرة التي أصبحت تثقل كاهل الأسر، مما يجعلها تتطور من تنظيمها ببعض المدارس الخصوصية خلال الليل إلى بيوت المدرسين أو ب” كراجات سياراتهم ” .
والأدهى والأخطر أن المؤسسات الخصوصية التي تسمح للأساتذة بإعطاء دروس الدعم والتقوية تغامر بحياة التلاميذ والأساتذة أنفسهم، بحيث لا تقوم بتأميناتهم من الحوادث خلال فترات تلك الدروس، ودون أن تضع في الحسبان ما قد يحدث لقدر الله، مما يؤكد الفوضى العارمة التي تتخبط فيها دروس الدعم والتقوية، ونفس الخطورة بالنسبة للأساتذة الذين يغامرون بجمع عدد كبير من التلاميذ ببيوتهم أو بكراجات سياراتهم من أجل إعطاء دروس الدعم والتقوية من خلال إجبارهم على التسجيل، حيث نجد في الكثير من الحالات أن بعض الأساتذة يرغمون تلامذتهم على هذه الدروس بالرغم من أن مستواهم لابأس به أو جيد، بل أكثر من ذلك أن بعض الأساتذة يفصحون صراحة بأن المستفيدين من الدروس الخصوصية لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من نقط الامتحان، أما الذين لا يرغبون في الدروس الخصوصية لأسباب مادية محضة، فإنهم يعيشون على أعصابهم، حيث يجدون أنفسهم بين مطرقة القلم الأحمر، و سندان غياب النقود.
وقد عرفت دروس الدعم انتشارا مهولا حيث شملت جميع المستويات ابتداء من المراحل الابتدائية، فتجد أطفال السنة الأولى مثلا ملزمين من طرف الأسرة بحضور دروس الدعم إلى جانب المقرر الدراسي ما ينهك الطفل ويجعله ينفر من الدراسة• وتقدم مثل هذه الدروس عادة في أيام العطل التي جعلت للراحة من تعب أسبوع كامل لكن هذا لا ينفي وجوب المراجعة والتحضير في هذه الأيام•

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق