بعد صلح المملكة المغربية وإسبانيا واعتراف هذه الأخيرة بسيادة المغرب على صحرائه، جن جنون الجنرالات وفقدوا السيطرة على أنفسهم وباتوا ينفقون أموال الجوعى الجزائريين بسخاء على قضية خاسرة عندهم من الأساس.
فقد كشفت مصادر إعلامية جزائرية ان جنرالات المرادية لم يتقبلوا تقارب المغرب وإسبانيا الدبلوماسي والسياسي لذلك لجأوا مرة أخرى لأساليبهم القذرة وقاموا بتخصيص مزانية بملايين الدولارت، من أجل شراء ذمم بعض الصحف العالمية ذائعة الصيت لنشر خبر زائف، مفاده أن المخابرات

المغربية تتجسس على ملك إسبانيا شخصيا وعلى رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عبر نظام التجسس بيغاسوس، و هي خطة مستهلكة من طرف نظام الأغبياء وكلفت هذه الدعاية الفاشلة حوالي 20 مليون دولار أعطيت لكل من قناة فرانس 24 وجريدة لومند الفرنسية و الفرع العربي لقناة ببسي الدولية و كذلك جريدة اسرائيلية مشهورة وغيرها من الصحف المرتشية.
كما لو أن هذه الملايير من الدولارات التي خسرت على هذه القضية، لم تعطي الدروس للسفاح شنقريحة وزبانيته، كيف لا و الأموال تخسر بلا رقيب ولا حسيب فالشعب المغبون دوخته لحوم البغال والحمير والوقوف باستمرار في الطوابير.










































