اطلع وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، رفقة عبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق، ومعاذ الجامعي والي جهة الشرق وعامل عمالة جرادة وشخصيات أخرى مدنية وعسكري، يوم الأحد 13 فبراير الجاري،على سير أشغال المتحف المنجمي بمدينة جرادة، والذي يهم إحداث معهد لإحياء الثرات المنجمي بالمدينة المنجمية، كما يضم مرافق متحفية تعرف بالتراث اللامادي الصناعي للمملكة. ويعتبر ورش المتحف المنجمي لجرادة من المشاريع الهامة في المجال الثقافي، ويضم مركز التعريف بالتراث، وآخر ثقافي متخصص في المجال المنجمي، إضافة إلى فضاءات ترفيهية لزوار المتحف.
كما شملت زيارة وزير الثقافة ومجلس جهة الشرق والوفذ المرافق لهما، زيارة المركز الثقافي لمدينة جرادة، حيث تم التعرف على مرافق هذه المؤسسة، وسيتم الشروع في إعادة ترميمها وتأهيلها لتقديم خدماتها الثقافية والفنية لساكنة المدينة بغلاف مالي يقدر ب 14.000.000.00.
مدينة دبدو بإقليم تاوريرت، كانت حاضرة في برنامج وزير الثقافة، حيث زار حي “الملاح” الذي شهد تعايشا بين اليهود المغاربة والمسلمين على غرار عدد من المدن المغربية.
واطلع الوزير، بالمناسبة، على سير أشغال تأهيل النسيج العتيق بالمدينة، وهو المشروع الذي سيكلف 37 مليون درهم بهدف خلق مسار سياحي ومعالجة الدور الآيلة للسقوط وترميم النسيج العتيق بالمدينة.
وشملت الزيارة أيضا مدينة تاوريرت، حيث أعطى وزير الثقافة تعليماته للجهات المختصة باستئناف الأشغال المتوقفة منذ سنة 2012 بالمركز الثقافي بالمدينة، حتى يكون جاهزا خلال ثلاث أشهر.











































