بعد خيبة الأمل التي أصابت الجماهير المغربية.. مطالب برحيل القجع من رئاسة جامعة الكرة

31 يناير 2022
بعد خيبة الأمل التي أصابت الجماهير المغربية.. مطالب برحيل القجع من رئاسة جامعة الكرة

بعد خيبة الأمل الكبيرة تلك التي أصابت الجماهير المغربية عقب إقصاء المنتخب الوطني من بطولة أمم إفريقيا المقامة بالكاميرون وخروجه من دور الربع على أيدي “الفراعنة” رغم الإمكانات المادية الهائلة التي رصدت لهذا المنتخب الذي يمول من جيوب المغاربة، ارتفعت الأصوات المطالبة برحيل فوزي القجع، من رئاسة جامعة الكرة.

هزيمة المنتخب بقدر ما يتحملها المدرب البوسني خليلوزيس بقدر ما يتحمل الجزء الأكبر منها رئيس الجامعة الذي عمر لأزيد من تسع سنوات على رأس الهرم الكروي بالمغرب دون أن يحقق أي إنجاز للمنتخب ما عدا التأهل لكأس العالم بروسيا.

الجماهير المغربية والتي ملت من سناريو الهزائم ومغادرة المنافسات، طالبت بضرورة إقالة القجع وكل المسؤولين عن النكسات الكروية التي لحقت بالمنتخب مع محاسبة الجميع على الأموال التي أهدرت دون جدوى على المنتخب.

كما طالبوا القجع بالكشف عن تفاصيل الميزانية التي يتم صرفها على المنتخبات الوطنية دون تحقيق نتائج مرضية طيلة السنوات التي أشرف فيها على تدبير الشأن الكروي بالمغرب.

وفي نفس السياق في الوقت الذي يعاني فيه المغاربة من تداعيات الجائحة صُرفت على لاعبي المنتخب والطاقم المرافق له الملايير طيلة تواحد البوسني خليلوزيتش على رأس العارضة الفنية للمنتخب، بالإضافة إلى إهدار الملايين في رحلة الكاميرون حيث قررت الجامعة اصطحاب أكثر من خمسة أطنان من المعدات والمؤن إلى الكاميرون، لتجنب أي تلوث بفيروس كورونا خلال المنافسة.
كما أن المنتخب المغربي أخذ مكوناته الخاصة وفريق من الطهاة والخدم ناهيك عن أخذ ما يكفي لتطهير الفندق بأكمله. ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، فاستعدادا للدخول في غمار منافسات كأس إفريقيا كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد استعانت بطائرات خاصة صغيرة الحجم، لضمان تنقل لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، إلى أرض الوطن ، للدخول في معسكر إعدادي، تأهبا للمشاركة في نهائيات الكأس الإفريقية.

ويأتي ذلك في وقت كان فيه مئات المغاربة العالقين خارج المملكة يطالبون بالتدخل لإعادتهم لأرض الوطن بعد إغلاق الأجواء المغربية جراء انتشار المتحور أوميكرون. وهو ما خلف غضبا واسعا من قبل المواطنين الذين استغربوا كراء طائرات بأسعار باهظة لنقل اللاعبين، عوض تسخيرها لإجلاء المغاربة العالقين خارج المملكة.

كما أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كانت قد وعدت لاعبي المنتخب الوطني بمنحة كبيرة تصل قيمتها إلى 40 مليون سنتيم، مقابل تجاوز منتخب مالاوي. وقبلا كانوا قد ضمنوا 30 مليون سنتيم بعد تخطيهم لدور المجموعات، إثر تصدرهم للمجموعة الثالثة بسبع نقط، بانتصارين على غانا وجزر القمر وتعادل ضد الغابون بهدفين لمثلهما.

ورغم الملايير التي أهدرت على هذا المنتخب إلا أنه لم يتمكن حتى من المرور لدور النصف في وقت كان يعول فيه المغاربة على العودة بالكأس الإفريقية التي صرفت في سبيلها الملايير من أموال المغاربة دون تحقيق أي نتيجة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق